اليوم آن لشاكر أن يجهرا

اليومَ آن لشاكرٍ أن يجهَرابِالشُكرِ مُرتَفِعَ العَقيرَةِ في الوَرىإنّ الإِمارةَ لم تَزل في أَهلِها

أبى الجهل إلا أن يهز أريكة

أَبى الجهلُ إلّا أَن يهُزَّ أَريكةًتَقيها يدُ الرحمنِ أن تَتَزَعزَعافما هزَّ إِلّا كلَّ قلبٍ مُروَّعِ

لك الإمارة والأقوام ما برحت

لكَ الإمارةُ وَالأَقوامُ ما بَرِحَتبكلِّ عالي الذُرا في الكونِ تَأتَمِرُلو لم تَرثها لما أَلقَت أَعِنَّتَها

هذا شبابك يا سليم تزينه

هذا شَبابُكَ يا سَليمُ تَزينُهتِلك الخِلالُ الغُرُّ وَالأَخلاقُحاكاكَ أَنوَرُ مِثلَما حاكَيتَهُ

يا ربة الفضل يا فخر النساء وهل

يا رَبَّةَ الفَضلِ يا فَخرَ النِساءِ وَهَلتَرضينَ إِن قُلتُ بَل يا طَلعَةَ القَمَرِيا أُمَّ اِسكَندَرٍ بَل يا سَمِيَّتَهُ

إنظمى الدر يا سمية إسكندر

إِنظِمى الدُرَّ يا سَمِيَّةَ إِسكَندَرَ لافُضَّ عِقدهُ من فيكِوَاِنثُريهِ فَالدُرُّ دُرٌّ وَإِن لَم