أقريب من دنف غده

أَقريبٌ من دَنفٍ غَدهُفَاللَيلُ تَمرَّدَ أَسودُهُوَالتَفَّت تحت عجاجَتهِ

أتزودت من ضياء البدور

أَتَزوَّدتَ من ضِياءِ البُدورِلِليالٍ كثيفَةِ الدَيجورِأَملَأتَ العَينَينِ من قَبلِ أَن يَد

تمسي تذكرنا الشباب وعهده

تُمسي تُذَكِّرُنا الشَبابَ وَعهدهُحَسناءُ مُرهَقةُ القَوامِ فنَذكُرهَيفاءُ أَسكَرَها الجمالُ وَبعضُ ما

يا فتاة الحي قد أذكرتنا

يا فتاةَ الحيِّ قد أَذكَرتِنانَضرةَ الرَوضِ وَمَيلَ الغُصُنأَيُّ لحنٍ تَرجَمَت تِلكَ الخُطا

تزود من الأقمار قبل أفولها

تَزَوَّد منَ الأَقمارِ قبلَ أُفولِهالِظُلمَةِ أَيّامِ الفِراقِ وَطولِهافَرُبَّ وداعٍ يَنفَعُ المَرءِ بَعضُهُ