لا القوم قومي ولا الأعوان أعواني
لا القَومَ قَومي وَلا الأَعوانُ أَعوانيإذا وَنى يومَ تحصيلِ العُلا وَانيوَلَستُ إن لم تُؤَيِّدني فَراعِنَةٌ
عباس طبت منابتا ومناقبا
عبّاسُ طِبتَ منابِتاً وَمَناقِباًوَبَلَغتَ شَأواً في العُلا لا يُلحَقُكلُّ المَمالكِ نَوِّلَت ما تَرتَجي
يا مصر سيري على آثارهم وقفي
يا مِصرُ سيري عَلى آثارِهم وَقِفيتِلك المَواقِفَ في أَسنى مجالِيهالا يُؤيسَنَّكِ ما قالوا وما كتَبوا
أصلب أنت قل لي حار أمري
أَصُلبٌ أنتَ قُل لي حارَ أَمريإِذا فَكَّرتُ فيكَ وَضاعَ حَدسيخَرَجت من الشَريطِ وَلم تَهَشَّم
أين سابا أين سابا يا ترى
أين سابا أَين سابا يا تُرىأَين سابا ذو المَزايا الباهِرَهقال لي قومٌ ثِقاتٌ إِنَّهُم
أين شكور هل العلياء
أين شَكّورٌ هل العَلياءُ في جُبٍّ نَفَتهُأَكَلَته البيرَةُ اليَو
ألا فاعذروني إن قنعت من الورى
أَلا فاِعذِروني إِن قَنِعتُ من الوَرىبِما حُزتُ من فخرٍ وما نِلتُ من رُتَبفَما عَن قَلىً فارَقتُ سعداً وَإِنَّما
قلت يا صالح ارم دل
قُلتُ يا صالحُ ارمِ دَلوَكَ في جُملَةِ الدِلاقال دَعني كما أَشا
أين صبري من يذكر اليوم صبري
أَينَ صَبري من يَذكُر اليومَ صَبريبَعدَ أَعوامِ عُزلَةٍ وَشهورِاِسأَلوا الشِعرَ فهوَ أَعلمُ هلّا
قد ألفت عصب اللصوص
قَد أَلَّفَت عُصَبُ اللُصوصِ محاكِماً في كلِّ قِسمِوَرموكَ ثَروَت بِالنَبا