ناعس الجفن قال لي بدلال
ناعِسُ الجَفنِ قالَ لي بِدَلالٍأَحَقيقٌ أَن لَيسَ يوجَدُ سِحرُقُلتُ هَذا رَأبي القَديمُ وَلَكِن
يا موت هأنذا فخذ
يا موتُ هأنَذا فَخُذما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّيبَيني وَبَينَكَ خطوَةٌ
مقابر من ماتوا مواطن راحة
مَقابرُ من ماتوا مواطنُ راحةٍفلا تكُ إثرَ الهالِكينَ جَزوعاوَإن تَبكِ مَيتاً ضمَّهُ القَبرُ فادَّخِر
إن سئمت الحياة فارجع إلى الأرض
إِن سَئِمتَ الحياةَ فَاِرجِع إلى الأَرضِ تَنَم آمِناً منَ الأَوصابِتلكَ أُمٌّ أَحنى عَليكَ من الأُم
كم ساعة آلمني مسها
كَم ساعةٍ آلَمني مَسُّهاوَأَزعَجَتني يَدُها القاسِيَهفَتَشتُ فيها جاهِداً لم أَجِد
إذا سيق تبر إلى مسمع
إِذا سيقَ تِبرٌ إِلى مَسمعٍتَعثَّرَ خالِصهُ في الرَّغاموَإن ساقَ رُزفِلتُ ما دونهُ
يا بنت روما لا تكوني كما
يا بِنتَ روما لا تَكوني كَماكانَت أَثينا بين قيلٍ وَقالِدَفَنتِ عدلَ اللَهِ في أَرضِه
بعض هذا الجفاء والعدوان
بَعضَ هذا الجفاءِ وَالعُدوانِراقِبي اللَهَ أُمَّةَ الطُليانِقد مَلأتِ الفَضاءَ غَدراً وَجهلاً
معشر القبط يا بني مصر في السر
مَعشَرَ القِبطِ يا بَني مِصرَ في السَرراءِ قد كُنتُمُ وَفي الضَرّاءِقَد فَقَدنا مِنّا ومنكم كَبيراً
خشيتك حتى قيل إني لم أثق
خَشيتُكَ حتى قيلَ إنيَ لم أَثِقبِأنَّك تَعفو عن كَثيرٍ وَترحمُوَأَمَّلتُ حتى قيلَ ليسَ بخائِفٍ