هي الدنيا وإن جادت بخيله

هيَ الدُنيا وَإن جادَت بِخيلَهيَدُ الحِرمانِ في يَدِها المُنيلَهسواءٌ مَن يَعيشُ الأَلفَ فيها

إذا كان ورد الموت ضربة لازب

إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِفَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِفَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنما

نحن لله ما لحي بقاء

نحن لِلَّهِ ما لِحَيٍّ بَقاءُوَقُصارى سِوى الإِلهِ فناءُنحن لِلَّهِ راجعونَ فمن ما

يا رب أين ترى تقام جهنم

يا رَبِّ أينَ تُرى تُقامُ جهَنَّمُلِلظالِمين غداً وَلِلأَشرارِلم يُبقِ عفوكَ في السَمواتِ العُلا