يا حسن إقبال أسما
يا حُسنَ إِقبالٍ أَسمابِخَيرِ زَوجٍ تَبارَكَوَحُسنَ حَظٍّ قَرَنَ
الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
الوصل نسّاني العتاب وكان كتيروبعد ما شفت العذاب هان العسيروردّت الروح في العليل
هي الدنيا وإن جادت بخيله
هيَ الدُنيا وَإن جادَت بِخيلَهيَدُ الحِرمانِ في يَدِها المُنيلَهسواءٌ مَن يَعيشُ الأَلفَ فيها
إذا كان ورد الموت ضربة لازب
إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِفَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِفَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنما
نحن لله ما لحي بقاء
نحن لِلَّهِ ما لِحَيٍّ بَقاءُوَقُصارى سِوى الإِلهِ فناءُنحن لِلَّهِ راجعونَ فمن ما
الفضل أصبح زائلا في إثر من
الفَضلُ أَصبَحَ زائِلاً في إِثرِ مَنجَلَّت مناقِبُه عن الأَشباهِفَبكى الزَمانُ وقال فيه مؤرِّخا
إن الليالي من أخلافها الكدر
إنَّ اللَيالي من أخلافِها الكَدَرُوَإن بَدا لك مِنها مَنظَرٌ نَضِرُفكُن على حَذَرٍ مِمّا تَغُرُّ بهِ
تعالى الله لا يعل
تعالى اللَهُ لا يَعلمُ كُنهَ اللَهِ إنسانُأَتَبحَثُ عنه في وادٍ
يا رب أين ترى تقام جهنم
يا رَبِّ أينَ تُرى تُقامُ جهَنَّمُلِلظالِمين غداً وَلِلأَشرارِلم يُبقِ عفوكَ في السَمواتِ العُلا
أنا يا إلهي عند بابك واقف
أنا يا إِلهي عندَ بابكَ واقِفٌلا أَبتَغي عنهُ الزَمانَ عُدولاما جِئتُ أَطلُبُ أجرَ ما قَدَّمتُه