سواء حول لنكلن المعلى
سواءٌ حولَ لنكلنَ المعَّلىأطوفُ أم أحُّج إلى لنينِفليس برافعي إلاّ شعوري
لم يحصر الفن فن ذهن وانان
لم يُحصر الفن فن ذهن وانانحتى يمجد شعري فوق حسبانيلكن هو النبل صنو الحب مذ خلقا
قبل الأرض وناجاها هياما
قَبَّلَ الأرض وناجاها هُياماكشريدٍ عاد من منفى فَهاماهام بالأم التي قد عقَّها
هل عاد سرب اليمامات ؟
الذَّين أتوْا بي إلى وَهْدةِ الأغنياتْ
لقنوني وصايا الحروفِ ..
أناخوا لِيّ الأمنياتْ
أنا شاعر البحر الصغير
وبلغتُ شطَّ النَّهر ،
كيف ؛
وما سقيتُ قريحتي منْهُ
لمن تهدرين شجوني ؟
و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى
ينْزفُنى شوقُ
مساءاتى
ماذا الأن أسميك ؟
أبْدلني اللهُ ..
حدائقَ شِعْرٍ
بوحى
هذى شمسُكِ ..
كمْ تتشكَّلُ فوق رمالى ،
وسفوحي
إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمهاوفقدك للماء يبيح التيمما
في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
في ظل أهداب عيونك وود خدّك آلوحسن يوسف ميراث عنه لوجهك آلوالشمس ويا الآمر في حسنهم لك آل