في الشتاء العويل والأشجان
في الشتاءِ العويلُ والأشجانُللألى هان حظهم منذ هانوابل فصولُ الحياةِ موتٌ معادٌ
الياس عساف لم تبرح روائعه
الياسُ عسَّافُ لم تبرح روائعهُنفحاً من الفنّ في نفحٍ من الدينيسمو بإيمانه عن كلّ مبتذل
تحية مغترب حاضر
تحيةَ مغتربٍ حاضرِتُزف إلى الشعر والشاعرتَشربتها من حنانٍ الوجودِ
شربنا مذاب النار بعد فكاكها
شِربنا مُذاب النار بعد فكاكهافقهقت الأكوابُ في وثبةِ الجمروأحرجت الأقزامَ حتى تلعثموا
من مبلغ وطني الحبيب تلهفي
من مبلغٌ وطني الحبيب تلُّهفيللقائه كتأسفي للقائهلَّج الحنينُ وما عرفتُ بهجرتي
سيدي الفارس المجلى أتأذن
سيدي الفارس المجلىّ أتأذَنبعد ترحيب شاعر لا يُمارِيبحديثٍ أو قصةٍ لم تلقَّن
كنت طير الصباح والحلم في الراح
كنتَ طير الصباحِ والحلم في الَراح وعطراً مرنحا يا شبابيكنتَ طيفِ الغرامِ بل سحرَره الها
إلى ابنتي من أفديها ويسعدني
إلى ابنتي من أفدِّيها ويُسعدنيلو استطعتُ بباقى العمر أُغنيهاغنىً تمثلَّ في حبِّى لنعمتها
لو أن تجربة الحياة وحظها
لو أن تجربةَ الحياةِ وحَّظهاأني أَنالُ نَداكَ ثم أموتُلكفت لتفسير الحياة وخيرها
أخي وجمال الشعر ما أنت ناثر
أخي وجمالُ الشعر ما أنت ناثرٌعلىَّ كأني هادمٌ للقياصرِكأني نبّثى لم يدنَّس خياله