أجارتنا إن المزار قريب
أجارَتنا إن المزار قريبُوإنيّ مقيم ما أقام عَسيبأجارتنا إنا غريبان ها هنا
يا منطق الموتى إليك هدية
يا مُنطقَ الموتى إليك هديةمن شاعرٍ عملوا على إخراسهعدَّت مواهبه جنايةَ عصرِه
أهذا هو الفنان نسمعه فنا
أهذا هو الفنانُ نسمعه فنَّاوليس الذي قد عاش في الأرضِ وافتناوهل يحتوى هذا الأثيرُ على المدى
سيعيش في هم ويشقى دائما
سيعيشُ في همٍّ ويشقى دائماًمن عاشَ مشغولاً بهمِّ النَّاسِفعلامَ يا نفسي افتتانُك بالورى
أفى العرس تنعى يالها قسوة القدر
أفى العرسِ تُنعى يالها قسوةَ القدرولكن هي الدنيا تُعَّلمُ من غَدرولم ترحم الُّدولاتِ يوماً فهل لها
أين ابتسامك يا حبيبي
أين ابتسامُكَ يا حبيبيفالثلج أقسى من مَشيبيفي غُربتي لهفانُ أس
قالوا أحب حديثها
قالوا أَحب حديثهاأصداء شعرِ الناسوأنا أحسُّ بوقعه
رئيس العزف حين تشير تحيى
رئيسَ العزفِ حين تُشيرُ تُحيىمعانيَ باللجونِ مُضمَّخاتِكأنَّ عصاكَ بنتُ عصاً لموسى
عزيت نفسي وما عزيتها اسفا
عزيَّتُ نفسي وما عزيتها اسفاًعلى تباريح وجداني وأمراضيفقد رضيتُ قديماً ما شقيتُ به
من أنبأ الغيد الحمائم أنه
من أنبأ الغيدَ الحمائمَ أنَّهُآتٍ لنا فَخففن لاستقبالهِهُنَّ الوداعةُ مثلض شكلِ قصيدةٍ