عزائي قف مكانك يا عزائي
عَزائي قِف مكانكَ يا عَزائيفإنِّى لا أراك سوى الُمرائيهَجرتُكَ مذ خبرتُ صُروفَ دنيا
أبا جرير برغمي أن تخط يدي
أبا جرير برغمي أن تَخَّط يديهذا العزاءَ ويبكى عاثراً قلميوما أجاملُ في شعري بتعزيتي
أهل الحمية والحمية أنتمو
أهل الحميةِ والحميةُ أنتمولا تفعلوا فعلاً يلوثه الدمُهيهاتَ للعربِ الكرامِ برشدِهِم
طرفت فلما أغرورقت عيني
طَرَفت فلما أغرورقت عينيوصحت صحوتُ للوعة البينِخمسٌ من السنوات قد ذهبت
إذن غبت عني عامدا دون عودة
إذَن غبتَ عني عامداً دون عودةِكأَنَّكَ قد أحببتَ تخفيفَ لوعتيتركُتكَ في الشمس الحنون مُدفَّأً
عيد الضحية مرحبا بك عيدا
عيدَ الضحيةِ مرحباً بك عيدَاتُحيى لنا الأملَ القديمَ جديدَاإنَّا أَضفنا للضحية بيننا
كلما تبت عن ذنوبي منيبا
كُلَّما تُبتُ عَن ذُنوبي مُنيباًوَتَبَلَّت بُكرَةً وَعَشِيّاقامَ إِبليسٌ اللَعينُ وَنَفسي
العيد أنتم إذا ما النجح حالفكم
العيد أنتمُ إذا ما النُّجحُ حالفكموالعيدُ أنتم بإخلاصٍ وإيمانصُمتم فكانت حياةُ الصومِ تجربةً
أمواكب الذكرى تأنى واهتفي
أمواكبَ الذكرى تَأَنى واهتفيكالرَّعدِ يهتفُ للسماءِ مراراتتجاوبُ الأجيالُ حولكِ مثلما
ذكرى يرددها الزمان الوافي
ذكرى يُرددُها الزمانُ الوافيأَلقُ الشموسِ لها من الأفوافِشعت على مرّ السنينِ وَعمرُها