أسمعت أجراس الكنائس خشعا
أَسمعتَ أجراسَ الكنائس خُشعَّاًورأيتَ نور الحبِّ كيف تضوعااليومُ عيدٌ للبريَّةِ شاملٌ
ألقاك في وطني الحبيب الأول
ألقاكَ في وطني الحبيب الأوَّلِولئن تكن قُربى ولم تتَّرحَللستَ الغريبَ ولستُ عنه مُغربَّاً
لمن النجوم رقصن فوق خميلة
لمن النجومُ رقصنَ فوقَ خميلةٍقُبلاً وأحلاماً تَرف طويلاوخفقنَ ألواناً حملنَ عواطفاً
إني بريء منك يا بدني
إني بريء منك يا بدنيفلست فيك بحال أيّ مرتهنولست مرآة روحي في تصوّفها
يا أيها الموتى ويا من خلدوا
يا أيها الموتى ويا من خُلدوافي الموت حين الحُّى رهنُ تبابهِلم يبلغ الغدرُ المشينُ منالهُ
الشكر يجدر أن يمثل عيدا
الشكرُ يجدر أن يُمثَّل عيدافرحاً بأحلام الجدودِ جديداوبكلِّ إرثٍ لا يُجِّررُ ذيلهُ
هذي وصيتك النفيسة لم تزل
هذي وصيتك النفيسةُ لم تزلأَلقاً تَرَ جرجً في الغمامِ الوادقمُستلهمَ الأحرارِ بين عواصف
درى عميد بنى الشورى بموضعها
دَرَى عميدُ بنى الشورى بموِضعهافعاشَ ما عاشَ يبنيها ويُعليهاوما استبدَّ برأىٍ في حكوِمته
يا مالكا لا عن وراثة شامخ
يا مالكاً لا عن وراثة شامخٍبجدوده حين الجدودُ فخارُبل عن محبة شعبة وخياره
أضعت شبابي ومالي سدى
أَضَعتُ شَبابي وَمالي سُدىًعَلى حُبِّ ظَبيٍ بَديعَ الجَمالِلَكَيلا يَميلَ لِغَيري هَوىً