سكر الظبي واستحد حسامه
سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِفَالنَّجاةِ النَّجاة يا اللَهُ السَلامَهمَن يُغَرِّر بِنَفسِهِ مَعَ ريمِ
يا عابد الرحمن أبشر وابتهج
يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِجفَالأُنسُ لاحَ وَتَمَّت الأُمنِيَهإِنَّ الكَريمِ حَباكَ خَيرُ بُنيَةٍ
مهد الحضارة للعروبة كلها
مهد الحضارة للعروبة كلهاكيف انتهيت إلى نهاية ذلهاقد كنت سابقة القرون بعلمها
إن نالني السقم لم يبلغ بي الجزع
إن نالني السقم لم يبلغ بي الجزعما قد يعاب ولم يعبث بي الفزعوما جزعت لنفسي مثلما جزعت
لكما شكرت تحية الزهر
لكما شكرت تحيّة الزهرفي باقة الألوان والعطرقد حبّبت لي غائبا سقمي
تنادينا بنكهتها فهيا
تنادينا بنكهتها فهيانعم هيا لنعبدها سويالتحسدها الأزاهر والدوالي
خادم آمر كفيل بكتبي
خادم آمر كفيل بكتبيما له موطن وإن عاش قربيبيع كالعبد حين يختمه
يا أمل
يا أمليا أمليا هوى
الخريف الخريف رددت الأطيار
الخريف الخريف رددت الأطيارنشيدا مرقرقا كالضياءلست أدري أكان بصحبه
وفائي للصديق أبي علي
وفائي للصديق أبي عليوفاء العشب للطل السريشممت عبير وردك حين سقمي