أيجود مولانا علي بنعمة

أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍمِن فَضلِهِ مَحضاً وَلَستَ مُؤَمَّلاوَأَخافُ سَلباً بَعدَ ذاكَ يَسوءُني

يا سيد المرسلين أني

يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّيمِن زُمرَةِ الأَهلِ وَالعَشيرَةِإِلَيكَ أُعَزّي أَباً وَأُمّاً

شبهت أحمد والصديق مع عمر

شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَرثُمَّ اِبنُ عَفّانَ وَالشَهمُ الهُمامُ عَلِيبِالمُشتَرى حَولَهُ الأَقمارُ أَربَعَةً

مالي أراك أخا الإيناس والسلم

مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِأَصبَحَت لِلهَمِّ وَالأَفكارِ في سِلمِوَما لِمُنسَكِبِ الأَجفانِ كَالسَلمِ

بداية الأمر في عشقي ونشأته

بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِظِباءَ طيبَةٍ حَيثُ الحُسنَ غايَتُهُوَالحُبُّ حالٌ بِدالي فَاِفتَتَنتُ بِهِ

ما كان للحسن قاموس نراجعه

ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُلَدى ظُهورِ غَريبٍ ما فَهِمناهُحَتّى رَأَيناكَ تَحوي الحُسنَ أَجمَعُهُ

يقولون أحمدتم ثناء مديركم

يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُمفَهَل هُوَ في كُلِّ الخَلائِقِ يَحمَدُفَقُلتُ لَهُم وَاللَهِ اِحلَف صادِقاً