يا من تسامت بل تعلو بلاغته

يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُسَمطَ الثُرَيّا وَما في المَيزِ تَرديدُوَقَد تَسامَت عَلى الشِعري بَدائِعَهُ

وسيع صدري انقضت في ضيقه حيلي

وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيليوَصَولَةَ الهَمِّ أَفضَت بي إِلى العِلَلِوَكادَ صَبري يَهي لَولا بِهِ بَقيتُ

يا آل قليوب بخير أبشروا

يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروافَسَتَأمَنونَ السوءَ فَوقَ المُرتَجاوَتَرونَ أَحسَنَ ما يَكونُ تَجامُلاً

إلى ماهر صنو المكارم مصطفى

إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفىوَقاهُ إِلَهُ الناسِ مِن كُلِّ ماكِرِأَرى العِزَّ يَجري وَالمَعالي مُجِدَّةً

ما لعيني قريره

ما لِعَينَيَّ قَريرُهُوَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُوَعَلامَ الأُنسُ بادِ

يا حظ مصر فقد جاد الزمان لها

يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَهابِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَهارامَت لِعَبّاسِها مَولايَ يُمَتِّعُهُ

اليوم تحسدها الدنيا دمنهور

اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُوَكُلُّ زاهٍ بَهى بِالحُسنِ مَنظورِوَالشَمسُ تَرغَبُ لا تَجتازُ ساحَتُها