أرى المعالي بمن يرجى لها عنيت
أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُوَالمَجدُ صارَ لِأَهلِ الفَضلِ يَنحازُوَلا أَلامَ إِذا ما قُلتُ كَم نَظَرتُ
يا من تسامت بل تعلو بلاغته
يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُسَمطَ الثُرَيّا وَما في المَيزِ تَرديدُوَقَد تَسامَت عَلى الشِعري بَدائِعَهُ
وسيع صدري انقضت في ضيقه حيلي
وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيليوَصَولَةَ الهَمِّ أَفضَت بي إِلى العِلَلِوَكادَ صَبري يَهي لَولا بِهِ بَقيتُ
يا آل قليوب بخير أبشروا
يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروافَسَتَأمَنونَ السوءَ فَوقَ المُرتَجاوَتَرونَ أَحسَنَ ما يَكونُ تَجامُلاً
إلى ماهر صنو المكارم مصطفى
إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفىوَقاهُ إِلَهُ الناسِ مِن كُلِّ ماكِرِأَرى العِزَّ يَجري وَالمَعالي مُجِدَّةً
أهل البلاغة يهني القلب إن صاروا
أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروالِلناسِ حِصناً وَلِلناموسِ أَنصارُسَموا وَسادوا بِعِلمٍ زانَهُ عَمَلٌ
ما لعيني قريره
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُوَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُوَعَلامَ الأُنسُ بادِ
يا حظ مصر فقد جاد الزمان لها
يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَهابِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَهارامَت لِعَبّاسِها مَولايَ يُمَتِّعُهُ
اسم العزيز وقى المهيمن ذاته
اِسمُ العَزيزِ وَقى المُهَيمِنِ ذاتهفي قَلبِهِ سِرٌّ عَجيبٌ مُستَتِركَم كُنتَ أَتلوهُ وَأَلحَظُ أَنَّهُ
اليوم تحسدها الدنيا دمنهور
اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُوَكُلُّ زاهٍ بَهى بِالحُسنِ مَنظورِوَالشَمسُ تَرغَبُ لا تَجتازُ ساحَتُها