أشكر الله يا محمد وأحمد
أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَلِوَلاءٍ أَولاكُهُ جَلَّ واهِبِوَاِذكُرِ الفَضلَ لِلخِديوي المُفَدّى
يا حسن حظ الأرثوذكس وحزبها
يا حُسنَ حَظِّ الأَرثوذِكسَ وَحِزبَهاوَسُعودَ مَدرَسَةٍ لَها وَمَسَرَّةِفَسَعادَةُ الشَهمِ المُحافِظِ زارَها
بك العلا تظاهر
بِكَ العُلا تَظاهَرُفَأَنتَ فيها الزاهِرُوَأَنتَ مِنها سَمعُها
الدهر أصبح مشرقا بتجليه
الدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِوَأَرى المَعالي بِالبَهاءِ تَجَلَّتوَمَظاهِرُ الإيناسِ يَسطَعُ نورُها
بشرى بها زورة ما كنت أرقبها
بُشرى بِها زَورَةٌ ما كُنتُ أَرقُبُهاقَضى بِها الحَظُّ يا فَوزي وَإِسعاديفَحَبَّذا لَيلَةً بِالأُنسِ زاهِرَةً
يا حسن راي للمليك عزيزنا
يا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَناوَعَلَيَّ لِلمَنافِعِ ساهِرَهفَلَكُم لَهُ مِن مِنَّةٍ في مُلكِهِ
خليل العلا خياط باشا الذي له
خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُتَتابَعَ غَيثَ الفَضلِ مِن فَيضِ مَنانِوَقامَت لَهُ الدُنيا عَلى ساقِ عِزِّها
عزيز القطر مولانا الخديوي
عَزيزُ القُطرِ مَولانا الخِديويأَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ العَلِيَّهرَأى الشَهمَ الوَجيهِ بِعَينِ حَزمِ
آل القنال تباشروا وتشكروا
آلَ القَنالِ تُباشِروا وَتَشكُروافَالبِشرُ بِشرٌ بِاِرتِقاكُم لِلكَمالِوَالحَظُّ أَشرَقَ في سَماءِ سُعودِكُم
لما اصطفيت بفطنة ومهارة
لَمّا اِصطَفَيتُ بِفِطنَةٍ وَمَهارَةٍوَخَصَّصتُ بِالذِكرى وَحُسنُ الاِحتِفاقالَ الحَواسِدِ كَم نَرى مِن ماهِرِ