دعوني وشأني والزمان وأهله
دَعوني وَشَأني وَالزَمانَ وَأَهلَهُفَأَنّي بِهِم أَدري بِغَيرِ تَغاليوَلا تَسأَلوا عَمَّن أَعدَنَ غالِياً
الله أكبر ما أحلى سجاياكا
اللَهُ أَكبَرُ ما أَحلى سَجاياكالَو لَم يَكُن في طَريقِ الهَجرِ مَسراكاتَثَنّى وَتَمدَحُ عَن بُعدٍ وَأَحسَنُ لي
سألت المكرمات وقد تبدت
سَأَلتُ المَكرُماتِ وَقَد تَبَدَّتوَعَهدي قَد مَضى بِالمَكرُماتِبِأَيَّةِ حالَةٍ بانَت وَكانَت
ماذا عسى لأبي الفضائل أن تجيب
ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيبوَهوَ المُقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيبذو اللُبِّ عَبدُ القادِرِ المَنشي الَّذي
محمود در في سلوك من ذهب
مَحمودُ دُرٍّ في سُلوكٍ مِن ذَهَبوَلَآلِئَ حُسنِ الصَفاءِ بِها غَلَبحَلَّت تُباري النَجمَ في عَليائِهِ
لثمان عشر من ربيع مولد الهادي
لِثَمانِ عَشرٍ مِن رَبيعِ مَولِدِ الهادي البَشيرِ المُصطَفى مَولى التُقىلِعَلِي نورِ الدينِ صِهري قَد أَتى
أي شكر به يقوم لساني
أَيُّ شُكرٍ بِهِ يَقومُ لِسانيأَفَأَعلوا عَن قُدرَةِ الإِنسانِوَإِذا شِئتَ وَصفَ تِلكَ السَجايا
أهنأ بعام قد أتاك مباركا
أَهنَأ بِعامٍ قَد أَتاكَ مُبارِكاًوَمُباشِراً بِسَعادَةٍ لا تَعبُدُفيهِ تَوَلّانا السُرورُ لِأَنَّهُ
قالوا نجاشي البحيرة ناله
قالوا نَجاشِيُّ البُحَيرَةِ نالَهُكَرَمُ العَزيزِ بِرُتبَةِ المُتَمايِزِفَأَحبَبتَهُم رَتبَ العَلاءِ قَليلَةً
يا أيها الرتب اركعي
يا أَيُّها الرَتبُ اِركَعيوَدَعي المَعالي تَسجُدُرَومَلي بِكاري زانِها