إهنأ نجيب بنجل جاد مطلعه
إِهنَأ نَجيبَ بِنَجلٍ جادَ مَطلَعُهُفي طالِعِ السَعدِ مَقروناً بِبُرجٍ عَلاكَوافاكَ تَقَدُّمَهُ البُشرى عَلى أَمَلٍ
تهنأ أبا الخطاب وأبشر بمولد
تَهنَأ أَبا الخَطّابِ وَأَبشِر بِمَولِدٍلِنَجلٍ لَكُم وافى مَطالِعهُ غُرَرُهِلالٌ بَدا يَزهو وَسَوفَ تَرَونَهُ
صورة العباس مولانا المفدى
صورَةُ العَبّاسِ مَولانا المُفَدّىقَد حَباها عَبدُهُ أَحمَد خَيريلا تَلوموهُ عَلى الحِرصِ عَلَيها
كفاني رب الناس أعين حسدي
كَفاني رَبُّ الناسِ أَعيُنَ حَسديعَلى شَرَفٍ قَد نِلتُهُ لَيسَ يَجحَدُفَمَولايَ أَولاني بِصورَةِ شَخصِهِ
نظرت لروفائيل يخطر رافلا
نَظَرتُ لِروفائِيلَ يَخطُرُ رافِلاًبِحُلَّةِ مَجدٍ زانَها حُسنُ خَلقِهفَشَبَّهتُهُ بَدراً زَها في كَمالِهِ
ماس عجبا بعطفه وترنح
ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّحذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَحوَتَباهى بِحُسنِهِ وَتَلاهى
يا ليل انك في الفعال منافق
يا لَيل اِنَّكَ في الفِعال مُنافِقهذا تَسهده وَذاكَ تُوافِقوَاِذا لِسَهد أَن فيكَ العاشِق
لما تجلى الأنس وانتظم الصفا
لَمّا تَجَلّى الأُنسُ وَاِنتَظَمَ الصَفابِقِرانِ أُختي ذو الجَلالَةِ صانَهاساءَلت طالِعَها بِماذا يا تُرى
مدحي لذاتك مفروض ومسنون
مَدحي لِذاتِكَ مَفروضٌ وَمَسنونٌومَقولي بِالثَنا وَالحَمدُ مَسنونُحَيثُ الفَضائِلُ وَالعَليا اِنفَرَدَت بِها
من يستمع صوت عبد الحي يلق له
مَن يَستَمِعُ صَوتَ عَبدَ الحَيِّ يَلقَ لَهُحَلاوَةَ زانَها إِتقانِ مَعرَفَتِهِكانَ باريهِ مُذ سِواهُ أَودَعَهُ