محمد بك الشباشي النجيب

مُحَمَّد بِك الشَباشي النَجيبُ الزَكي وَرَبُّ الخِصالِ الحَميدَهمُحامٍ حَمى النَفسَ وَالعِرضِ وَالما

ما لي أرى غصن الهنا

ما لي أَرى غُصنَ الهَنافَرَحاً يَميلُ وَينثَنيوَلِيسَيِّدِ الأَكفا دَنا

عندي لكم يا آل ودي دعوة

عِندي لَكُم يا آلَ وُدّي دَعوَةًفيها هَناكُم بِالصَفا وَهَنائيهِنَجلى حُسَينَ يَستَتِم قِرانُهُ

في شهر مولد طه

في شَهرِ مَولِدِ طَهَذاكَ الحَبيبُ المُقَرَّبُعَلى نورٍ أَتاهُ

في مطلع الأسعاد أشرق كوكب

في مَطلَعِ الأَسعادِ أَشرَقَ كَوكَبُيَزهو لِفَهمي ذي المَقامِ الأَمجَدِحَيثُ المُهَيمِنُ قَد حَباهُ بِفَضلِهِ

شريف الجد محمود السجايا

شَريفُ الجَدِّ مَحمودُ السَجاياحَليفُ المَجدِ ذو الذَوقِ المُصَفّىحَباهُ اللَهُ ما أَزهى وَأَبهى

أرى غصن المسرة قد تثنى

أَرى غُصنَ المَسَرِّةِ قَد تَثَنّىوَقَمَري الهَنا بِالبِشرِ أَفصَحُوَهَنَّأَ رَبَّهُ عَبدُهُ الحَمولي