أبكي على حالي إذا ذكر الصفا
أَبكي عَلى حالي إِذا ذَكَرَ الصَفاوَأَكادُ مِن أَسَفٍ عَلَيهِ أَذوبُذَهَبَ الشَبابُ وَلَم تَطِب لي لِذَّةً
قالت لطيف خيال زارني ومضى
قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضىمُخلِفاً في فُؤادي أَعظَمَ الكَمَدِإِن كُنتَ حَقّاً لَهُ أَبصَرتَ في سَنِةٍ
مشرقة الطلعة ذات البها
مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَهاأُمنِيَةُ النَفسِ وَمَن لي بِهاسُبحانَ مَن أَبدَعَ في شَكلِها
نهى عاذلي المحبوب لا يدنني ودا
نَهى عاذِلي المَحبوبِ لا يُدنِني وُدّاًمَخافَةَ لَمسي الثَغرَ أَو لَثمي الخَدّاوَلَم يَدرِ أَنّي مُذ وَفي رُغمِهِ الوَعدا
بالله ربكما عوجا على سكنى
بِاللَهِ رَبُّكُما عِوَجاً عَلى سُكنىحَيثُ الحَبيبِ مِنّي قَلبي مَشرَفُهُفَإِن تُبدي فَلَوماهُ عَلى حَزَني
أعياك إسعافي فصرت معنفي
أَعياكَ إِسعافي فَصِرتَ مَعنَفيلِيكونَ عُنفُكَ عَن مُرادي حائِلالَمِنَ المُروءَةِ أَن تَزيدَ بَلِيَّتي
يا هائمين بحبه
يا هائِمينَ بِحُبِّهِوَأَراهُ عَنكُم ما اِنثَنىما بالُكُم أَقصِدُكُم
سمعت بمنيتي ذهبت لروض
سَمِعتُ بِمُنيَتي ذَهَبتُ لِرَوضٍتَزورُ سَمِيَّها وَتَشُمُّ خَدَّهُفَرِحتُ لِأَجتَني مِنها نَصيباً
يقولون لم تصحب فلانا وانه
يقولون لم تصحب فلانا وانهثقيل تراه الأرض ضعف الأمانةفقلت لهذا قد اردت اصطحابه
والورد في إزراره فوق الغصو
وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصونِ تَهُزُّهُ ريحُ الشَمائِلِ وَالقُبولِكَأَحِبّةٍ ضَمّوا المَباسِمَ وَاِنثَنوا