الدهر لا تصفو له صافية
الدَهرُ لا تَصفو لَهُ صافِيَةٌوَالمَرءُ مَحسودٌ عَلى العافِيَةِوَقُل مَن حازَ لَها آمِناً
إذا كنت في نعمة فارعها
إِذا كُنتُ في نِعمَةٍ فَاِرعَهاتَرى فَرعَها قَد نَما وَاِستَتَموَخَلِّ الصَلاحَ لَها حافِظاً
تأمل لما يمضي من العمر خلسة
تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةًوَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُفَلا تَحرِ مِنَ النَفسِ شَيأً تُريدُهُ
ذريني وشأني والعفاف فإنني
ذَريني وَشَأني وَالعَفافُ فَإِنَّنيأَذوبُ إِذا ما قُتلُ لِلغَيرِ مَدَنيوَقَد عَزَّني بِالقَنعِ رَبّي لِأَنَّني
أطمعتني بالجود حين بدأتني
أَطمَعتَني بِالجودِ حينَ بَدَأتَنيبِجَلائِلِ النُعماءِ وَالإِكرامِفَإِذا خَلَقتَ مُنَعَّماً في غَبطَةٍ
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرىأَخِلّاءِ لا يَصفو لَهُ مِنهُ وُدُّعَلى أَنَّهُ يَلقى عَلى رُغمِ أَنفِهِ
تناولت ملبسا
تَناوَلتُ مَلبَساًمُلَوَّناً بِعَندَمِفَلَم أَفرِق بَينَهُ
غطى الخديد بيميناه فقلت له
غَطّى الخَديدُ بِيَميناهُ فَقُلتُ لَهُرُحماكَ لا تَلقَني في مُنتَهى النَكَدِوَبِالَّذي زانَ وَردُ الحُسنِ مِنكَ بَهاً
والله ذي القدر العظيم ومن به
وَاللَهُ ذي القَدرِ العَظيمِ وَمَن بِهِيَنجو المُصَدِّقَ مِن شَفيرِ الهاوِيَةِما طابَ لي في العُمرِ عُد أَصابِعي
عمري إذا قبلت فيه دفاتري
عُمري إِذا قَبَّلتُ فيهِ دَفاتِريلَتَرى بِهِ أَيّامُ حَظّي وَالشَقاءِلا يَبلُغَنَّ وَلَو تَضاعَفَ قَدرُهُ