قالوا لمن زعم المشيب متمما

قالوا لِمَن زَعَمَ المَشيبُ مُتَمِّماًزَينَ الوَقارِ وَقالَ فيهِ هُراءُقَسَماً بِمَن خَصَّ الشَبابَ بِنُضرَةٍ

أساؤني بسوء الصنع أهلي

أَساؤَني بِسوءِ الصُنعِ أَهليوَعَنّي ما كَرِهتُ لَهُ أَذاعواوَقالوا ما يَضيقُ لَدَيهِ صَدري

الروض زاده والرقيب صرفته

الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ
وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ
يا أَيُّها الرَشَأُ الأَغنَ فَدَيتُهُ

الحب ما أقساه ليس يطاق

الحُبُّ ما أَقساهُ لَيسَ يُطاقُ
لِلنَفسِ في كِتمانِهِ إِزهاقُ
فَلِمَ التَكَتُّمُ أَيُّها المُشتاقُ

كان التنقل في الغرام يلذ لي

كانَ التَنَقُّلُ في الغَرامِ يَلُذُّ ليبَينَ الحِسانِ وَكُلُّ ظَبيٍ أَكحَلِحَتّى إِذا شاهَدتَ مَنظَرَكَ الجَلي

تسائلني القرابة أم وداد

تُسائِلُني القَرابَةَ أَم وِدادَتَراهُ مِنَ الأَحِبَّةِ وَالصَحابَةِفَقُلتُ القُربَ مُحتاجٌ لِوُدٍّ

لك البلاغة ميدان نشأت به

لَكَ البَلاغُةُ مَيدانَ نَشأَتِ بِهِوَسَحَرَ لَفظُكَ لِلأَلبابِ يَختَطِفُفَكَيفَ نُدرِكُ شَأوا قَد خَصَّصَت بِهِ

ولما شربناها ودب دبيبها

وَلَمّا شَرِبناها وَدَبَّ دَبيبُهاوَأَطمَعَني الساقي بِوَعدٍ بِهِ يَفيلَهَوتُ بِحَسوِ الراحِ حَتّى إِذا اِنتَهَت

جرت العوائد أن نشعبن قبل ما

جَرَتِ العَوائِدُ أَن نَشعَبَن قَبلَ مايَأتي لَنا رَمَضانُ بِالشَيءِ الشَهيوَكَذاكَ لَمّا أَن رَأَينا عُمرَنا

لو كان لي كالعاشقين عواذل

لَو كانَ لِيَ كَالعاشِقينَ عَواذِلٌلَغَلَبتَهُم بِتَحَمُّلي وَتَجَمُّليأَو كانَ يَمنَعث مِن وِصالي حَسَدُ