ذات حسن تسبي النهى كم جهلنا

ذاتَ حُسنٍ تَسبي النُهى كَم جَهِلناقَدرَها وَالنِقابَ يَحجِبُ عَنّامُذ وَفَتِ وَالشُموعُ تَقَرَّبَ مِنّا

أسفرت عن جمالها فذهلنا

أسفَرتُ عَن جَمالِها فَذَهَلناوَاِستَفاضَت مِنَ العُيونِ الدُموعُفَاِتَّقَينا بِالراحَتَينِ ضِياها

قضيتي في الهوى والله مشكلة

قَضِيَّتي في الهَوى وَاللَهُ مُشكِلَةٌضاقَت وَفي حِلِّها ضاعَتِ الحِيَلُيا أَهلَ وُدّي يا خِلانَ ياثِقَتي

لا تعجبن لآل بيت جودهم

لا تَعجَبَن لِآلِ بَيتٍ جودُهُم
عَمَّ الأَنامُ وَكَم أَفادَ وُجودَهُم
هُم مَعشَرُ أَباؤُهُم وَجُدودَهُم

قد كاد من كرم الطباع وليدهم

قَد كادَ مِن كَرَمِ الطِباعِ وَليدَهُمقَبلَ الوِلادَةِ بِالجَميلِ يُناديوَمَتى اِستَهَلَّ أَطالَ رَبّي عُمرُهُ

رأي فحب فرام الوصل فامتنعوا

رَأيٌ فَحُبٌّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنَعوافَهامَ عِشقاً فَأَمسى جِسمُهُ حَرضاوَحاوَلَ القُربُ فَاِستَعصَت مَطالِبُهُ

لما بعثت بداعي الشوق والدله

لَمّا بَعَثتُ بِداعي الشَوقِ وَالدَلهِإِلى زِيارَةِ مَن فيها نَما وَلَهيوَالحَيُّ لَم يَخلُ مَن صاحَ وَمُتَنَبِّهِ

بروحي ونفسي من يد الله أودعت

بِروحي وَنَفسي مِن يَدِ اللَهِ أَودَعَتُ
بِها كُلِّ حُسنٍ وَالقُلوبُ لَها دَعَت
فَوَاللَهِ لا أَنسى اِجتِماعاً لَهُ دَعَت

قوم إذا استنبح الضيفان كليهم

قَومٌ إِذا اِستَنبَحَ الضَيفانِ كِلَيهِملَفيهِ سَدّوا بِخَلقانِ وَأَطمارِوَإِن يَكُن عِندَهُم نارٌ لِتَدفِئَةٍ

ما تخضبت لاختيال مريدا

ما تَخَضَّبَت لِاِختِيالِ مُريداًأَن أُعيدَ الشَبابُ بِالتَخضيبِغَيرَ أَنّي أَرى الشَيبُ نَذيرا