كم أطنب الناس في وصف العذار وكم
كَم أَطنَبَ الناسُ في وَصفِ العِذارِ وَكَمفي سَوسَنِ الرَوضِ قالوا لا يُقارِنُهُوَطالَما أَرتَبتُ في اِستِحسانِ مَذهَبِهِم
وافت ووفت وعدها
وافَت وَوَفَت وَعدَهافي لَيلَةٍ مَبروكَهجاءَت بِثَوبٍ كَريشَةٍ
دع لتيه الدلال واسمح برشفه
دَع لِتيهِ الدَلالِ وَاِسمَح بِرَشفَهمِن رَحيقٍ قَد رَصَعَ الدُرَّ ظَرفَهوَإِذا ما أَكبَرَت هَذا التَمَنّي
أبا الفضائل مهلا
أَبا الفَضائِلِ مَهلاًأَنّي أَرى البُعدَ مُهلِكَإِنت جِئتَ يا صاحِ أَهلاً
يا أيها الخل الذي لم ينسني
يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَنيما دُمتَ مَوجوداً لَدَيهِ يَرانيوَإِذا بَعُدَت هَنيهَةً عَن وَجهِهِ
أظن أبا الفضل علينا ابى الفضلا
أَظُنُّ أَبا الفَضلِ عَلَينا اَبى الفَضلاوَبِالغيدِ آلى لا يُقارِبَنا أَصلاجَفانا بِأَجفانٍ يَهيمُ بِلَحظِها
فرض علي عزيز ودك
فَرضٌ عَلَيَّ عَزيزُ وُدِّكَفَلَقَد عَلِمتُ كَيانَ جَدِّكَوَعَشِقتُ ظَرفَ سَجِيَّةٍ
كتابكم مذ بدا لعيني
كِتابُكُم مُذ بَدا لِعَينيوَراقَني نَصُّهُ المُجمَلُبِالبَدرِ شَبَّهتُهُ وَلَكِن
وإني ليغريني على الود شيمة
وَإِنّي لِيُغريني عَلى الوُدِّ شيمَةًأُخالِفُ فيها كُلَّ خِلٍّ يُخالِفُخُضوعي يَأبى أَنَّ أَفواهَ بِمَدحِها
أتيت لمن أهواه أعرض حاجتي
أَتَيتُ لِمَن أَهواهُ أَعرَضَ حاجَتيفَقابَلَني ظُلماً بِتيهٍ وَإِعراضِوَجَرَّدَ مِن لَحظَيهِ سَيفاً مُهَنَّداً