لو ان والدك الذي عرضته
لَو انَّ والِدَكَ الَّذي عَرَضتَهُلِلشَتمِ في صُبحٍ وَظُهرٍ وَعَشاقَد ظَنَّ أَنَّكَ نُطفَةً في ظَهرِهِ
ولما جلسنا للشراب ومنيتي
وَلَمّا جَلَسنا لِلشَرابِ وَمُنيَتييَمُرُّ عَلَينا بِالطِلا وَيدورُتَصَوَّرتُهُ البَدرَ المُنيرَ وَأَنَّنا
لي صاحب عدمته
لي صاحِبٌ عَدِمتُهُأَقبَحَ مِن رِجسٍ وَخَمرِأَلوى إِذا قابَلتَهُ
كأنما الوجه من لجين
كَأَنَّما الوَجهُ مِن لُجَينِوَمَبسِمُ الثَغرِ حَقُّ جَوهَرِلِذاكَ قَد صانَهُ بِخَتمِ
أصبحت يا صاح في اعتلال
أَصبَحتُ يا صاحِ في اِعتِلالِوَدَورَةَ الماءِ في فَسادِوَمُنتَهى الكَرَبِ إِنَّ رِزقي
لحى الله دهرا لم يصن عهد صحبتي
لَحى اللَهُ دَهراً لَم يَصُن عَهدَ صُحبَتيوَخَلا نِساني أَو تَناسي مُروءَتيوَإِذا كانَ ظُلمُ الناسِ في النَفسِ كامِنا
وإنى ليرضيني حنانيك نظرة
وإنّى ليَرضيني حَنانيكَ نَظرَةًمسارِقَةً تَبدو وَلَو لَم تَبسمفَلا عاذِلي يَدري وَلا أَنا قائِلُ
في عالم الرؤيا رأيت ركابكم
في عالَمِ الرُؤيا رَأَيتُ رِكابَكُمقَد حَلَّ قَريَتَنا بِهَذي الجُمعَةِوَرَأَيتُمُ البِركَ الوَبيلَةَ لَم تَزَل
وبعد فإني لا عدمتك لم يزل
وَبَعدُ فإني لا عدمتكَ لَم يَزَليُعارِضُ دَهري أَن نالَ مَقاصِديفَبَينَ أَمني النَفسَ فَوزاً بِقُربِكُم
لو كنت تبصرها وقد
لَو كُنتَ تُبصِرُها وَقَدوَقَفتُ لِبَثّي تَسمَعُلَحَسِبتُها شَمسَ الأَصي