يا عين جودي بالدموع وبالدما

يا عَينُ جودي بِالدُموعِ وَبِالدِماأَسَفاً عَلى عُلَمائِنا أَهلَ العَمَلِما زالَ سَيفُ الحَتفِ يَنحو نَحوَهُم

يا كريما بعيشه للبرايا

يا كَريماً بِعَيشِهِ لِلبَراياوَسَخياً بِالمالِ تَفديكَ نَفسيإِنَّ في الناسِ لَو عَلِمت عُراةً

أي وقت وأي هائل طقس

أَيَّ وَقتٍ وَأَيَّ هائِلِ طَقسٍبانَ سِرُّ تَأثيرِهِ في النَفسِقَد رَأَينا زَوابِعاً في السَماءِ

نامت وقد لعب الشراب بعطفها

نامَت وَقَد لَعِبَ الشَرابُ بِعَطفِهالَعِبَ الغَرامُ بِعَقلٍ مِن فيها هَلكُوَأَرَدتَ الثَمُها فَداَرَت وَاِستَوَت

إن الكريم وأنت أعلم أن يعد

إِنَّ الكَريمَ وَأَنتَ أَعلَمُ أَن يُعَدَّوَعداً عَلَيهِ نِجازُهُ لَن يَخلَفاوَأَراكَ وَأَراكَ التَشاغُلُ فَاِحتَجَب

إن الوكيل وليس يخفى قدره

إِنَّ الوَكيلَ وَلَيسَ يَخفى قَدرُهُوَمَقامَهُ الأَسنى وَطيبَ طَوَيتَهُيَرجو التَمَتُّعَ مِن لِقائِكَ بُرهَةً

كانت دمنهور لنا

كانَت دَمَنهورُ لَنامَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِلا سِيِّما لَمّا رَقَّت

يا من يسائل عن دواعي أنسنا

يا مَن يُسائِل عَن دَواعي أُنسِنامُتَجاهِلاً سَبَبُ المَسَرِّةِ وَالصَفاكَيفَ السُؤالُ وَأَنتَ أَوَّلُ عارِفٍ

سيدي إليك أرتجي منك عفوا

سَيِّدي إِلَيكَ أَرتَجي مِنكَ عَفواًأَنَّني فيكَ قَد تَحَمَّلتُ وِزراكانَ مِنّي إِلَيكَ لَومٌ وَعَتبٌ

غلام من الأتراك للإنس ضافنا

غُلامٌ مِنَ الأَتراكِ لِلإِنسِ ضافَناوَكُنّا سِوى الخُدّامِ أَنفُسٌ أَربَعَهوَخِلنا بِهِ ضيقاً فَخِفنا اِستِياءَهُ