بنى النجيب أبو إسماعيل بهجتنا
بَنى النَجيبُ أَبو إِسماعيلَ بَهجَتَناسَرايَ مَجدٍ بِما وَرَقَ الوَقارُ هَتفُبَهاؤُها راقٍ لِلنَظارِ رَونَقُهُ
شمس حسن في خدرها قد توارت
شَمسَ حُسنٍ في خِدرِها قَد تَوارَتزَمَناً ما لِحِكمَةٍ أَزَلِيَّهثُمَّ لِما لَها البُزوغِ تَسنى
حققت فكرة من يرجوك من قدم
حَقَّقَتُ فِكرَةَ مَن يَرجوكَ مِن قَدَمٍفَكانَ فَضلُكَ مِن رَأسي إِلى قَدَميهَذي مَحاسِنُ أَخلاقٍ خَصَّصتَ بِها
العيد أقبل في جلالة مظهر
العيدُ أَقبَلَ في جَلالَةِ مَظهَرٍيَرنو بِطَرفٍ خاشِعٍ لِسَناكابِيَمينِهِ يُمنٍ وَبِاليُسرى تَرى
أولا يجوز لسيدي فيجود لي
أَوَّلاً يَجوزُ لِسَيِّدي فَيَجودُ ليبِإِشارَةٍ تَبدو مِنَ الذَوقِ السَليمِدَعني مِنَ الإِعراضِ لَستُ بِخائِفِ
بشرت يوما بإنجاز لموهبة
بَشَّرتُ يَوماً بِإِنجازٍ لِمَوهِبَةٍمِن سَيِّدِ قَدرِهِ في الناسِ قَد صَعَداثُمَّ اِنتَظَرَت لِإِقبالٍ أَفوزُ بِهِ
وصفوا لي علاج برء لسقم
وَصَفوا لي عِلاجَ بَرءٍ لِسَقمٍقَد بَراني وَالدَهرُ ضَنَّ بِما طَبثُمَّ قالوا بانَ ذَلِكَ حُبٌّ
عزاء أولي الأفضال في قدوة الهدى
عَزاءً أَولي الأَفضالِ في قُدوَةِ الهُدىحَليفُ النَدى بَحرُ العِظا هامِلُ الغَيثِعَلى السَنا رَبُّ التُقى نُخبَةُ المَلا
اتخذني عبد رق
اِتَّخَذني عَبدُ رِقٍّفي حِمى القَصرِ المُنيفِأَنتَ وَاللَهِ لِطيفٌ
أبا الفضل لا تبخل علينا بزورة
أَبا الفَضلِ لا تَبخَلُ عَلَينا بِزَورَةٍتَجودُ بِها في كُلِّ حينٍ لَنا مَرَّهوَخَلِّ لَنا في الشَهرِ يَوماً لَحظَنا