بينما قد خرجت من عند سعدى
بينما قد خرجتُ من عند سُعدَى
حيثُ منها بالوصل قد نلتُ قَصْدا
وقطفتُ زهراً وقبّلتُ خَدا
ودع القلب فيك يا قاتلي
ودعِ القلب فيك يا قاتلييا خيالَ المُسعدِ الزائرِإن روحي بالعذابِ اصطلتْ
الملك لله جل القرد والشان
المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُيَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِدَهرُ بُدولٍ وَدُنيا لا دَوامَ لَها
ها هو الدمع في المحاجر سائل
ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِوَإِلى الصَبرُ لَم تعُد مِن وَسائِلِوَقَد اِنشَقَّت المَرائِرُ لَمّا
رزء به كل القلوب انكوت
رُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَتوَاِستَرسَلَ الدَمعُ وَطالَ الأَنينِوَالحُزنُ قَد عَمَّ جَميعَ المَلا
الدهر باغ معتدي
الدَهرُ باغٍ مُعتَديوَبِهِ المَنايا تَقتَديكَم حَلَّ عِقدٌ مُنَظَّمٌ
أديت واجبك المقدس كاملا
أديتَ واجبكَ المقدَّسَ كاملاًوتركتَ للأجيالِ ذكركَ شاغلامهلاً أبا الأحرار مهلاً إن تكن
شمس المكارم هذي عند ما غربت
شَمسُ المَكارِمِ هَذي عِندَ ما غَرُبَتبِأَمرٍ مِن حُكمِهِ فيما قَضاءَ سَبَقبَكى الغَمامُ وَصارَ الجَوُّ في ظُلمٍ
أتيت دمنهورا أروح بالصفا
أَتَيتُ دَمَنهوراً أَروحُ بِالصَفافُؤاداً دَعاهُ لِلرِفاقِ حَنينِفَساقَ لِيَ المَقدورُ ظَبياً مُهَفهَفاً
أبا عزيز أدام الله دولتكم
أَبا عَزيزٍ أَدامَ اللَهُ دَولَتَكُموَزانَكُم بِكَمالِ الفَضلِ وَالرُشدِبَنَيتُمو بَيتَ مَجدَ تَمٍّ رَونَقُهُ