ألا فادع الذي ترجو ونادى
ألا فادعُ الذي ترجو ونادىبُحبك وإن تكن في أيّ ناديفمن غَرس الرجا في قلب حُرٍ
أغار من نسمة الجنوب
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِعلى مُحيَّاكَ يا حبيبيوأحْسِدُ الشمسَ في ضُحاها
لما رأيت الظلم من ذاك الملك
لِما رَأَيت الظُلمَ من ذاكَ المُلكوَعَلِمت مِن تَهديدِهِ ما قَد سَلَكأَصبَحتَ أَدنو من حماه وَقَد هَلَك
إلى أم كلثوم
ما جال في خاطري أنّي سأرثيهابعد الذي صُغتُ من أشجى أغانيهاقد كنتُ أسمعها تشدو فتُطربني
بنات الشعر
بـنـاتَ الـشعرِ ما ألهاكِ عنّيومـاذا نَـفَّـرَ الأشـعارَ منّيلـقد عَزَّتْ على نفسي القوافي
هوى الغانيات
كيف مرَّتْ على هواك القلوبُفتحيَّرتَ من يكون الحبيبُكلما شاق ناظريك جمالٌ
اذكريني
أذكريني كلَّما الفجر بداناشراً في الأفق أعلام الضياءْيبعث الأطيار في أوْكارها
طيور الأماني
هتفتْ في الرُّبى طيورُ الأمانيباكياتٍ على النعيم الفانيحائراتِ العيون رفَّافةَ الأجْـ
يقظة القلب
أيقظتِ فيَّ عواطفي وخياليوبعثت مني ميِّتَ الآمالٍوأثرتِ نفسي بعد طول سكونها
فهيا يا بني الأوطان هيا
فهيّا يا بني الأوطانِ هَيا
فوقتُ فَخَاركم لكمُ تهيا
أقيموا السرايةَ العظمى سويا