قد صدني ودواعي الحب شاغلتي
قَد صدني وَدَواعي الحُب شاغَلَتيوَاللَيل طالَ جَوى وَالقَلبُ مَشغولأَبانَ لي حُسن تيه راقَني شَغفا
فاطمة ضياؤها
فاطمةٌ ضياؤُهافي أفقِ مصر ساطعْعن سعدِها قد أرختُ
طسن له في المجد فضل إماره
طسنٌ له في المجد فضلُ إمارهْوعليه من علم الوقارِ أمَارهشهمٌ تهذبَ في العلا من مهدِهِ
وافى الهناء وطاب وصل الغيد
وافى الهناءُ وطابَ وصْلُ الغيدِوصَفا وُرود الأُنْسِ بالتجديدِسطعَ السنا وزهتْ أساريرُ المنى
عين الحياة بهجة
عينُ الحياةِ بهجةٌجاءتْ على وِفق المرادْمُذ طابَ أنسُ عرسها
لحسين باشا من صفا الأوقات
لحسين باشا من صَفا الأوقاتِحظٌ بهيُّ جوهريُّ الذاتِومواهبٌ حُسنتْ ومنها ناهب
أو ميض برق لاح أم مصباح
أوَ ميضُ برقٍ لاحَ أم مصباحُأم ضاءَ من وجهه الصباح صباحُأم ثغرُ زهرٍ بالمسرةِ باسمٌ
هو الرئيس ومناح الجليس من القول
هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من القوْلِ الأنيس مقالاً طيبَ الأثرِالحائزُ المجدَ عن قومٍ أماجدٍ قد
نعم إن سخا دهري وجاد أجدت في
نعم إنْ سخا دهري وجاد أجدتُ فيمديحي إسماعيل نخبة أمجادِأبا العربِ عمَّ المسعداتِ أخا الحيا
بالخديوي القطر أضحى مشرقا
بِالخَديوي القطر أَضحى مُشرِقاوَبِه مِصر عَلى الدُنيا تَسودقَد أَضاءَ القطر لِما حله