والله ما همت حظا باسم داعية

وَاللَه ما هِمتُ حَظا بِاِسمِ داعِيَةاِلّا وَأَعقَبَ فيها الهَم مِن أَسفيوَلا سَعيت بِأَقوى العَزم في أَرَب

أسياف جفنك في الفؤاد حداد

أَسيافُ جِفنِكَ في الفُؤادِ حدادفَعَلامَ يَبنى كَسرُها المُعتادأَجفانُها مَرضى وَكَم سَفَكت دَماً

أعن وميض سرى في حندس الظلم

أَعَن وَميضِ سَرى في حُندُس الظُلمأَم نِسمَة هاجَت الاِشواق من أضمفَجَدَّدَت لي عَهدا بِالغَرامِ مَضى

سيف جفنيك دائما مسلول

سيف جفنيكَ دائِماً مَسلولما أَنتَ عَن فِعلاتِهِ مَسؤولشَهِدت عُيونِكَ اِن لَحظِكَ قاتَلى

يامن أتى للقبر يقرأ طرسه

يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَهمَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِدادوَأَعد لَهُ نَظراً فإن حُروفَهُ

يا قبر فاهنأ بالتي أحرزتها

يا قَبر فَاِهنَأ بِالَّتي أَحرَزَتهاهي درة في الدَرج لاحَت تَسطَعقَد خانَها الدَهرُ المُلَم فَأَصبَحَت