إِن ادع مسكينا فلست بمنكر
إِن ادع مسكيناً فَلَستُ بمنكروهل ينكرنّ الشمس ذر شعاعهالعمرك ما الاسماء إِلّا عَلامةٌ
إِذا ما خليلي خانني وائتمنته
إِذا ما خليلي خانَني وائتمنتهفَذاكَ وداعيه وذاكَ وداعهارددت عليه وده وتركتها
أرى كل ريح سوف تسكن مرة
أرى كل ريح سوف تسكن مرةوكل سماء لا محالة تقلعُواني والاضياف في بردة معاً
ونار دعوت المعتفين بضوئها
وَنار دعوت المعتفين بضوئهافَباتو عليها أَو هديت بها سفراتضرّم في ليل التمام وقد بدت
إن أدع مسكينا فما قصرت
إِن أَدع مسكيناً فما قصرتقدري بيوت الحي والجدرُما مَسَ رحلي العَنكَبوت ولا
عجبت دختنوس لما رأَتني
عجبت دختنوس لما رأَتنيقد عَلاني من المشيب خمارُفأَهلت بصوتها وأَرنت
ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا
ولست إذا ما سرَّني الدَّهر ضاحكاولا خاشعاً ما عشت من حادث الدّهرولا جاعلا عِرضي لمالي وقاية
ألا أيها الغائر المستشي
أَلا أَيُّها الغائر المستشيط علامَ تغار إِذا لم تُغرفَما خير عرس إِذا خفتها
تسمو بأعناق وتحبسها
تَسمو بأَعناقٍ وتحبسهاعنا عصيُّ الذادة العجرُ
أخذت صديقا طارفا وأضعتني
أَخذتَ صديقاً طارفاً وأَضعتنيتَليداً وهَل يَزكو الطَريف ويثمرُفمن ذا الَّذي بعدي يرّجيك نافعاً