القصر ذو الشرفاء من بغداد

القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِلا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِوَالتاجُ مِن فَوقِ الرِياضِ كَأَنَّهُ

أغيب فيفني الشوق نفسي فألتقي

أَغيبُ فَيُفني الشَوقُ نَفسي فَأَلتَقيفَلا أَشتَفي فَالشَوقُ غَيباً وَمَحضَراوَيُحدِثُ لي لُقياهُ ما لَم أَظُنُّهُ

حمامة البان بذات الغضا

حَمامَةَ البانِ بِذاتِ الغَضاضاقَ لِما حَمَّلتِنيهِ الفَضامَن ذا الَّذي يَحمِلُ شَجوَ الهَوى