يا قمر الأسرار يا ملبسي
يا قمرَ الأسرارِ يا مُلبسيغِلالةً من أخضر السندسِأصبحتَ معشوقاً ترى يابساً
خليلي إني للشريعة حافظ
خليليَّ إني للشريعةِ حافظٌولكنْ لها سرٌّ على عينه غطافَمَنْ لزم الأوراد واستعمل الذي
القصر ذو الشرفاء من بغداد
القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِلا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِوَالتاجُ مِن فَوقِ الرِياضِ كَأَنَّهُ
أغيب فيفني الشوق نفسي فألتقي
أَغيبُ فَيُفني الشَوقُ نَفسي فَأَلتَقيفَلا أَشتَفي فَالشَوقُ غَيباً وَمَحضَراوَيُحدِثُ لي لُقياهُ ما لَم أَظُنُّهُ
لباسي لباس المتيقن وإنني
لباسي لباسُ المتيقن وإننيعريٌّ من التقوى إذا كنتُ كاسيادعاني منادي الحقِّ من بين أضلعي
جميلة ما لها عديل
جميلة ما لها عديلُمَلبسها الملبسُ الجليلُألبستُها خرقةَ المعاني
لبست صفية بنت ابنتنا
لبستْ صَفيةُ بنتُ ابنتِناخِرقةً ضمنْتها كلَّ المنىمثل ما ضمَّ من الخيرلنا
إذا بدت سبحات الوجه فاستتر
إذا بدتْ سبحاتُ الوجه فاستترفالنورُ يذهبُ بالأعيان والأثروانظر إلى من وراءَ النورِ مستتراَ
إن الغمام مطارح الأنوار
إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِولذاك أضحى أقربَ الأستارِمنه تفجرتِ العلومُ على النهى
حمامة البان بذات الغضا
حَمامَةَ البانِ بِذاتِ الغَضاضاقَ لِما حَمَّلتِنيهِ الفَضامَن ذا الَّذي يَحمِلُ شَجوَ الهَوى