ممن تخلصت أو إلى من
ممن تخلصت أو إلى مَنتخلص يا طالبَ الخلاصِإن كنتَ بالعلم في مزيدٍ
التب من صفة اليدين لأنها
التَّبُّ من صفةِ اليدين لأنهاجادتْ على الكفار بالإنفاقِوكلاهما عينُ الهلاك ونفسه
من اسم العزيز إن كنت تعقل
من اسم العزيزِ إن كنت تعقلُومن بعدِه فتحٌ له النفسُ تعملُفقوموا له واستغفروا الله إنه
مقام العارفين لمن يراهم
مقامُ العارفين لمن يراهمعلى كشفٍ كبيتِ العنكبوتِضعيفٌ ما لهم سنداً سواهم
إني عجبت لصب من محاسنه
إِنّي عَجِبتُ لِصَبٍّ مِن مَحاسِنِهِتَختالُ ما بَينَ أَزهارٍ وَبُستانِفَقُلتُ لا تَعجِبي مِمَّن تَرَينَ فَقَد
لمعت لنا بالأبرقين بروق
لَمَعَت لَنا بِالأَبرَقَينِ بُروقُقَصَفَت لَها بَينَ الضُلوعِ رُعودُوَهَمَت سَحائِبُها بِكُلِّ خَميلَةٍ
درست ربوعهم وإن هواهم
دَرَسَت رُبوعُهُمُ وَإِنَّ هَواهُمُأَبَداً جَديدٌ بِالحَشا ما يَدرُسُهَذي طُلولُهُمُ وَهَذي الأَدمُعُ
وزاحمني عند استلامي أوانس
وَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌأَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِحَسَرنَ عَنِ أَنوارِ الشُموسِ وَقُلنَ لي
يقول لي الحق المبين فإنني
يقول لي الحق المبين فإننيأنا الردمُ فانظره تجدهُ بمالكيفإن كان ما قد قاله عين فهمنا
لما نظرت إلى مجموع أحوالي
لما نظرت إلى مجموعِ أحواليعلمتُ ما لم يكن يخطر على باليمني علمتُ الذي في الكون من صور