إني عجبت لصب من محاسنه

إِنّي عَجِبتُ لِصَبٍّ مِن مَحاسِنِهِتَختالُ ما بَينَ أَزهارٍ وَبُستانِفَقُلتُ لا تَعجِبي مِمَّن تَرَينَ فَقَد

لمعت لنا بالأبرقين بروق

لَمَعَت لَنا بِالأَبرَقَينِ بُروقُقَصَفَت لَها بَينَ الضُلوعِ رُعودُوَهَمَت سَحائِبُها بِكُلِّ خَميلَةٍ

درست ربوعهم وإن هواهم

دَرَسَت رُبوعُهُمُ وَإِنَّ هَواهُمُأَبَداً جَديدٌ بِالحَشا ما يَدرُسُهَذي طُلولُهُمُ وَهَذي الأَدمُعُ

وزاحمني عند استلامي أوانس

وَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌأَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِحَسَرنَ عَنِ أَنوارِ الشُموسِ وَقُلنَ لي