وجوده منتج كوني لنعلمه
وجوده مُنتجٌ كوني لنعلمهوالعلم بي منتج للعلم باللهفكوننا من دليل العقلِ مأخذه
إذا أخذ الفرقان من كان يتقي
إذا أخذ الفرقان من كان يتقيجزاءً لتقواه وعفواً وتكفيرافما بعدَ ذا من غاية يطلبونها
ولما رأيت الكون يعلو ويسفل
ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُوبينهما الأمر الإلهي ينزلُعلمتُ بأنَّ الحقَّ سورٌ وإنه
ما رأينا من غاية
ما رأينا من غايةٍإلا كانت لنا ابتداثم عدلي إذا أضي
أقول وعندي انني لست قائلا
أقول وعندي انني لست قائلاًبنفسي ولكني أقول كما قالابأني ذو قول لما هو قائل
يا من إذا أبصرته
يا من إذا أبصرتُهأبصرتُ نفسي وإذاأبصرَني أبصرَ أي
أسبح الله بأسمائه
أسبِّح الله بأسمائهمن كلِّ مذمومٍ ومحمودإن نطقتْ بحمده ألسنٌ
الحق للرحمن في العرش
الحقُّ للرحمن في العرشِوفي السمواتِ وفي الفرشِوفي نزولِ الغيثِ وفي وابلٍ
إن الإله الذي قد
إن الإله الذي قدعلا وجلَّ سموّاهو الذي قلت عنه
ما انبعثت همتي إليها
ما انبعثت همتي إليهاولم أعرِّج يوماً عليهامن علمَالنفسَ علمَ كشفٍ