خليلي هبا فالهنا آب وسمه
خَليليّ هبّا فالهَنا آبَ وسمهُوَمربعُ وحيِ الأنسِ جُدّدَ رسمهُوَأزّر في بيتِ الوزارةِ سيّدٌ
دليل اصطفاء الله للعبد علمه
دَليلُ اِصطفاءِ اللّه للعبدِ علمهُوتشريفُهُ أن يكشفَ الحقّ فهمهُوَليسَت فنونُ العلمِ إلّا طرائق
أيقر جفن ناعس بمنام
أَيقرُّ جفنٌ ناعسٌ بمنامِوَالكفرُ يرتعُ في حِمى الإسلامِتَأبى الحَفيظةُ أَن يرى لَيثُ الشرى
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما لهيُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِلهوَأَسلمتُ نَفسي في يديهِ فَلِم غَدا
كتب القتل والقتال علينا
كُتبَ القتلُ والقتالُ عَليناذا بلحظِ المَها وذا بالنصولِفَعَلينا صبرٌ لِهذا وَهذا
يا هلالا في منزل القلب حلا
يا هلالاً في منزلِ القلبِ حلّابانَ للقربِ هالةً فَاِستهلّاأَطلعَ الحسنُ مِن جبينكَ شَمسا
عواري دنيانا ترد ولا تفنى
عَواري دُنيانا تردَّ ولا تفنىفَعَن غيرِ رأيٍ إن وَثِقنا وإن تقناأُعيذكَ أَن تأسى على إثر فائتٍ
حديث عنقاء صب أدرك الأملا
حَديثُ عنقاءَ صبٌّ أدركَ الأملاأَو رامَ يَسلو هَوى مَن شاقهُ فَسلالا أَحسبُ الوصلَ حظّاً في الصبابةِ بَل
وسائل عن دمعي السائل
وَسائلٍ عَن دمعيَ السائلِوَفرطِ وَجدي المتلفِ العائلِوَخفقِ أَحشائي وَهجرِ الكرى
عبده محمود قابادو ما
عَبدهُ محمودُ قابادو مابَينَ رُحماه وجدٍّ كفيلمُحسنُ الظنّ بهِ قائِلاً