يا زائري عشية الإثنين
يا زَائِريَّ عشيّة الإثنينِقَضّيتُما مِن وعدِ أمسِ دَينيأَحيَيتماني عِندما حيّيتُما
إلى بيتك اللهم بالعزم أقبلنا
إلى بيتكَ اللّهمّ بالعزمِ أَقبلناحَطَطنا بهِ رحلَ الضيافةِ فَاِقبَلناأَمرتَ بإِكرامِ النزيلِ وإنّها
عهدي بها في الخدر تحجب دلها
عَهدي بِها في الخدرِ تحجبُ دلّهافَعلى البروزِ لِفتنتي مَن دلّهاكَشَفت ذوائبَ فاحمٍ عن مقمرٍ
وجدناك في الحمام لا زلت طاهرا
وَجدناكَ في الحمّام لا زلت طاهراًنقيّ ثيابِ العرضِ من كلّ شائنِوَعُدنا وَأَبقنا رقيمَ تحيّةٍ
سائل النفس قبل فوت الأوان
سَائلِ النفسَ قبلَ فوتِ الأوانِما أعدّت لمثل هذا المكانِأوَ لَم تدرِ أنّ هذا محلٌّ
رفع المجد راية للتهاني
رَفعَ المجدُ رايةً للتّهانيفَاِعطفَن لِلسرور فضل العنانِوَأَجل في مسارحِ الأنسِ طلقاً
الشكر لله لا أحصي عليه ثنا
الشكرُ للّه لا أُحصي عليه ثناعَلى مواحدَ من آلائه وثنىيا زائِري في صباحِ الأربعاء لقد
دام يمن لدار خير الدين
دامَ يمنٌ لدارِ خير الدينِوتهانٍ عَلى ممرّ السنينِوَاِبتهاجٌ ورفعةٌ وحبورٌ
صبحا بدا من رأي خير الدين
صُبحاً بدا من رأيِ خيرِ الدينِأَغنى العيان لَه عن التبيينِأَنحى عَلى الظلماتِ مِن ظلمٍ ومن
طل بالأمير لواء خير الدين
طُل بِالأميرِ لواءِ خيرِ الدينِباللّيثِ طُل بأسودِ أيّ عرينِوَقدُ الكواكبِ في المواكب قذفُها