يا سيدي إني عزمت إيابا
يا سيّدي إنّي عَزمت إيابالأهنّئ الأهلينَ والأحباباوأبثّ شكرك ملءَ فيّ مقارناً
بمثلك هز الملك أعطافه عجبا
بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجباوَتاهَت بِه الخضرا وباهَت بِه الشهباوَأَقبَل يُزهى باِحتفالك نَحوهُ
يوم الحسين وليس فيه عزاء
يَومُ الحسينِ وَلَيس فيه عزاءُردّته لِلتاريخ عاشوراءُ
يرى بالكس للناس اعتناء
يُرى بالكسِّ للناسِ اِعتناءوَمِنهُ مُضاعفا جاءَ العَناءتُغالُ بِه العقولُ ولا حياة
أتتركنا وتذهب للعشاء
أَتَترُكنا وَتذهبُ للعشاءِوَمَجلِسُنا أحقّ بالاعتناءِ
أنهي لناديك العلي ثنائي
أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائيوَتحيّتي مصحوبة بدعاءِوَإِلى الّذي بكَ زانَ كلّ فضيلةٍ
وافى رسولكم وأعفاج الحشا
وَافى رسولُكم وَأعفاج الحشامنّي تموجُ بهيضةٍ حرّاءِوَذكاءُ قَد أخذَ الغروب يمينها
قالوا أجازك أعيان مدحتهم
قالوا أَجازَكَ أعيانٌ مدحتهمُوَمِن صلاتهمُ وافتكَ أهنؤهاوَقد زَففت لخيرِ الدين غانيةً
أهي الجبال رست بها الغبراء
أَهيَ الجِبالُ رَست بها الغبراءُأَم أَنجمٌ حرسَت بِها الخضراءُشمٌّ تَهول على نضارةِ حُسنِها
حلمه وازن بنات شمام
حِلمُهُ وازِنٌ بَناتِ شِمامِوابنَ عروانَ مُكفَهَرَّ الجَبينِ