حرست بعين الله من كل طارق
حُرستَ بِعينِ اللّه مِن كلّ طارقٍوَلا زلتَ في العلياءِ تاجَ المفارقِأَتاني كتابٌ منكَ ما شمتُ مثلهُ
لا والذي بثناكم منطقي فتقا
لا والّذي بِثَناكُم مَنطقي فَتقاما حلّ سلوانُكم قَلبي ولا طَرَقايُديرُ ذكراكُم مَدحي مشعشعةً
ما بدر وجهك كالبدور إذا اتسق
ما بَدرُ وَجهكَ كالبدورِ إِذا اِتّسقفي لَيلِ طرّتكَ الّتي تَحكي الغَسَقرُمحُ القوامِ سَبى الغصونَ فكلُّها
منظومة شرفت بمدح المصطفى
مَنظومةٌ شَرُفت بمدحِ المُصطفىوَبِآلهِ أَهلِ المودّةِ وَالصفاوَتَضمّنت مِن نَسلهم نَسباً بهِ
أفق أيها المغرور بالعيش قد صفا
أَفِق أيّها المغرورُ بِالعيش قَد صفاوَبالشملِ مَوفوراً وَبالأمنِ قَد ضفافَما هادمُ اللذّاتِ مبقٍ على فتى
قفا نعتبر ما وارث الأرض بالصفا
قِفا نَعتَبِر ما وارثُ الأرضِ بِالصفاوَكيفَ مالَ العالمين إِلى العفافَهذا ضَريحٌ لو عَلِمت ضجيعهُ
يا من بذي اللذات قد خشي التلف
يا مَن بِذي اللذّاتِ قَد خشيَ التلَفأقصِر فإنَّ العفوَ حظُّ منِ اِعتَرفوَعَدَ الإلهُ المُذنبينَ بقولهِ
وما الألف إلا واحد فإذا سما
وَما الألفُ إلّا واحدٌ فَإِذا سَماإِلى رُتبةٍ أَعلى يكونُ بها ألفاإِذا ما مَزَجناها بلطفِ طباعِ من
ونور تسميه العوام بجانم
وَنورٍ تسمّيهِ العوامُ بجانمٍلِخدوجةَ مستحسنِ الشكلِ والعرفِيُريكَ اِجتماعاً مِن بياضٍ وحمرةٍ
وذهبية الجلباب فضية الحشا
وَذَهبيّة الجلبابِ فضيّةِ الحشازُمرّديّةِ الإكليلِ مسكيّةِ العرفِنَشونا بِها لمّا أُديرت كأنّها