من لقلبي بشادن

مَنْ لِقَلْبِي بِشَادِنٍلَمْ يُمَتَّعْ بِحَظِّهِقَدْ سَبَانِي بِطَرْفِهِ

متى يجد الإنسان خلا موافقا

مَتَى يَجِدُ الإِنْسَانُ خِلاً مُوافِقَاًيُخَفِّفُ عَنْهُ كُلْفَةَ الْمُتَحَفِّظِفَإِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ بَيْنَ مُخَادِعٍ

أملت رجائي في غد فانتظرته

أَمَلْتُ رَجَائِي فِي غَدٍ فَانْتَظَرْتُهُفَمَا جَاءَ حَتَّى طَالَ حُزْنِي عَلَى أَمْسِيوَقَلَّبْتُ أَمْرِي فِيكَ حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ

سعيت فأدركت المنى غير أنني

سَعَيْتُ فَأَدْرَكْتُ الْمُنَى غَيْرَ أَنَّنِيأَضَعْتُ شَبَابِي في سَبِيلِ طِلابِيفَمَا تَنْفَعُ الدُّنْيَا وَإِنْ نِلْتُ كُلَّ مَا

بقلبي للهوى داء عجيب

بِقَلْبِي لِلْهَوَى داءٌ عَجِيبُتَحَيَّرَ فِي تَلافِيهِ الطَّبِيبُإِذا أَخْفَيْتُهُ أَبْلَى فُؤادِي

ذهب الهوى بمخيلتي وشبابي

ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِيوَأَقَمْتُ بَيْنَ مَلاَمَةٍ وَعِتَابِهِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ حِبالَةَ خُدْعَةٍ

ولما تداعى القوم واشتبك القنا

وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَاودَارَتْ كَمَا تَهْوَى عَلَى قُطْبِها الْحَرْبُوَزُيِّنَ لِلنَّاسِ الْفِرارُ مِنَ الرَّدَى

لكل دمع من مقلة سبب

لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُوَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُلَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ

ألائمتي كفي الملام عن الذي

أَلائِمَتِي كُفِّي الْمَلامَ عَن الَّذِيأُحَاوِلُهُ مِنْ رِحْلَةٍ وَسِفَارِفَلَوْلا سُرَى الْبَدْرِ الْمُنِيرِ لَعَاقَهُ

يا من إليه الوجوه خاشعة

يَا مَنْ إِلَيْهِ الْوُجُوهُ خَاشِعَةٌوَمَنْ عَلَيْهِ فِي الْكَوْنِ مُعْتَمَدِيمَدَدْتُ كَفِّي إِلَيْكَ مُبْتَهِلاً