سلوا عن فوادي قبل شد الركائب

سَلُوا عَنْ فُوادِي قَبْلَ شَدِّ الرَّكائِبِفَقَدْ ضَاعَ مِنِّي بَيْنَ تِلْكَ الْمَلاعِبِأَغارَتْ عَلَيْهِ فاحْتَوَتْهُ بِلَحْظِها

أين أيام لذتي وشبابي

أَيْنَ أَيَّامُ لَذَّتِي وَشَبَابِيأَتُراهَا تَعُودُ بَعْدَ الذَّهابِذَاكَ عَهْدٌ مَضَى وَأَبْعَدُ شَيْءٍ

أعد يا دهر أيام الشباب

أَعِدْ يا دَهْرُ أَيَّامَ الشَّبَابِوَأَيْنَ مِنَ الصِّبَا دَرْكُ الطِّلابِزَمَانٌ كُلَّما لاحَتْ بِفِكْرِي

طرب الفؤاد وكان غير طروب

طَرِبَ الْفُؤادُ وكانَ غَيْرَ طَرُوبِوالْمَرْءُ رَهْنُ بَشاشَةٍ وَقُطُوبِوَرَدَ الْبَشِيرُ فَقُلْتُ مِنْ سَرَفِ الْمُنَى

سواي بتحنان الأغاريد يطرب

سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُوَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُوَما أَنَا مِمَّنْ تَأْسِرُ الْخَمْرُ لُبَّهُ

هجرت ظلوم وهجرها صلة الأسى

هَجَرَتْ ظَلُومُ وهَجْرُها صِلَةُ الأَسَىفَمَتَى تَجُودُ عَلَى الْمَتَيَّمِ بِاللُّقَىجَزِعَتْ لِراعِيَةِ الْمَشِيبِ وَما دَرَتْ

وصاحب كهموم النفس معترض

وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍمَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِإِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ

ألا بأبي من كان نورا مجسدا

أَلا بِأَبِي مَنْ كَانَ نُوراً مُجَسَّداًيَفِيضُ عَلَينَا بِالنَّعِيمِ رَواؤُهُثَوَى بُرْهَةً في الأَرْضِ حَتى إِذا قَضَى

فزعت إلى الدموع فلم تجبني

فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِيوَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُوَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ

لقد صفرت عياب الود بيني

لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِيوَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِوَعَادَتْ أَوْجُهُ الْمَعْرُوفِ سُوداً