لم أصطبر بعدك من سلوة
لَمْ أَصْطَبِرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَةٍلَكِنْ تَصَبَّرْتُ عَلَى جَمْرِوَشِيمَةُ الْعَاقِلِ فِي رُزْئِهِ
بكيت عليا إذ مضى لسبيله
بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِبِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِيوَإِنِّي لأَدْرِي أَنَّ حُزْني لا يَفِي
أضوء شمس فرى سربال ديجور
أَضَوْءُ شَمْسٍ فَرَى سِرْبَالَ دَيْجُورِأَمْ نُورُ عِيدٍ بِعَقْدِ التَّاجِ مَشْهُورِوَأَنْجُمٌ تِلْكَ أَمْ فُرْسَانُ عَادِيَةٍ
تلاهيت إلا ما يجن ضمير
تَلاهَيْتُ إِلَّا ما يُجِنُّ ضَمِيرُوَدَارَيْتُ إِلَّا مَا يَنِمُّ زَفِيرُوَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ كِتْمَانَ أَمْرِهِ
أبى الشوق إلا أن يحن ضمير
أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُوَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُوَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرءُ كِتْمَانَ لَوْعَةٍ
بناظرك الفتان آمنت بالسحر
بِنَاظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِوَهَلْ بَعْدَ إِيمَانِ الصَّبَابَةِ مِنْ كُفْرِفَلا تَعْتَمِدْ بِالْهَجْرِ قَتْلَ مُتَيَّمٍ
رمت بخيوط النور كهربة الفجر
رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَةُ الْفَجْرِونَمَّتْ بِأَسْرَارِ النَّدَى شَفَةُ الزَّهْرِوَسَارَتْ بِأَنْفَاسِ الخَمَائِلِ نَسْمَةٌ
تغنى الحمام ونم الشذا
تَغَنَّى الْحَمَامُ وَنَمَّ الشَّذَاوَلاحَ الصَّبَاحُ فَيَا حَبَّذَاوَمَا زَالَ يَرْضَعُ طِفْلُ النَّبَاتِ
دع الذل في الدنيا لمن خاف حتفه
دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُفَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ عَلَى أَذَىولا تَصْطَحِبْ إِلَّا امْرَأً إِنْ دَعَوْتَهُ
بلينا وسربال الزمان جديد
بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُوَهَلْ لامْرِئٍ في الْعَالَمِينَ خُلُودُقَضَى آدَمٌ في الدَّهْرِ وَهْوَ أَبُو الْوَرَى