أبى الضيم فاستل الحسام وأصحرا
أَبَى الضَّيْمَ فَاسْتَلَّ الْحُسَامَ وَأَصْحَرَاوَذُو الْحِلْمِ إِنْ سِيمَ الْهَوَانَ تَنَمَّرَاوَطَارَتْ بِهِ فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ عَزْمَةٌ
فؤادي والهوى قدح وخمر
فُؤَادِي وَالْهَوَى قَدَحٌ وَخَمْرُأَمَا في ذَاكَ لِي طَرَبٌ وَسُكْرُيَلُومُونِي عَلَى كَلَفِي بِلَيْلَى
للشعر في الدهر حكم لا يغيره
لِلشِّعْرِ في الدَّهْرِ حُكْمٌ لا يُغَيِّرُهُمَا بِالْحَوادِثِ مِنْ نَقْضٍ وَتَغْيِيرِيَسْمُو بِقَوْمٍ وَيَهْوِي آخَرُونَ بِهِ
أبابل رأي العين أم هذه مصر
أَبَابِلُ رَأْيَ الْعَيْنِ أَمْ هَذِهِ مِصْرُفَإِنِّي أَرَى فيها عُيُوناً هِيَ السِّحْرُنَوَاعِس أَيْقَظْنَ الْهَوَى بِلَوَاحِظٍ
سكن الفؤاد وجفت الآماق
سَكَنَ الْفُؤَادُ وَجَفَّتِ الآمَاقُوَمَضَتْ عَلَى أَعْقَابِهَا الأَشْوَاقُوَنَزَعْتُ عَنْ نَزَقِ الشَّبِيبَةِ وَالصِّبَا
تغرب إذا أتربت والتمس الغنى
تَغَرَّبْ إِذَا أَتْرَبْتَ وَالْتَمِسِ الْغِنَىفَمَا الْعِزُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ التَّعَسُّفِفَقَدْ يَعْدَمُ الإِنْسَانُ فِي عُقْرِ دَارِهِ
لا تعكفن على المدام
لا تَعْكُفَنَّ عَلَى الْمُدَامِ بِغَيْرِ مَاصَوْتٍ يَهِيجُ بِلَحْنِهِ النَّدْمَانَاإِنَّ الْغِنَاءَ سَرِيرَةٌ فِي النَّفْسِ قَدْ
من خالف الحزم خانته معاذره
مَنْ خَالَفَ الْحَزْمَ خَانَتْهُ مَعَاذِرُهُوَمَنْ أَطَاعَ هَواهُ قَلَّ نَاصِرُهُوَمَنْ تَرَبَّصَ بِالإِخْوَانِ بَادِرَهً
لك الحمد إن الخير منك وإنني
لَكَ الْحَمْدُ إِنَّ الْخَيْرَ مِنْكَ وَإِنَّنِيلِصُنْعِكَ يَا رَبَّ السَّمَواتِ شَاكِرُفَأَنْتَ الَّذِي أَوْلَيْتَنِي كُلَّ نِعْمَةٍ
ألهتكم الدنيا عن الآخره
أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْوَهِيَ مِنَ الْجَهْلِ بِكُمْ سَاخِرَهْوَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْ