ديني الحنيف وربي الله
دِينِي الْحَنِيفُ وَرَبِّيَ اللَّهُوَشَهَادَتِي أَنْ لَيْسَ إِلَّا هُولا جَاهَ لِي إِلَّا بِطَاعَتِهِ
سل مالك الملك فهو الآمر الناهي
سَلْ مَالِكَ الْمُلْكِ فَهْوَ الآمِرُ النَّاهِيوَلا تَخَفْ عَادِياً فَالْحُكْمُ لِلَّهِهُوَ الَّذِي يَنْعشُ الْمَظلومَ إِنْ عَلِقَتْ
أحببت من والى عليا رغبة
أَحْبَبْتُ مَنْ وَالَى عَلِيّاً رَغْبَةًفِي فَضْلِهِ وَكَرِهْتُ مَنْ عَادَاهُهُوَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي مَنْ أَمَّهُ
ومسرح لسوام العين ليس له
وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُفِي عَالَمِ الظَّنِّ تَقْدِيرٌ وَلا شَبَهُبَاكَرْتُهُ سُحْرَةً وَالشَّمْسُ نَاعِسَةٌ
ما لي وللدار من ليلى أحييها
مَا لِي وَلِلدَّارِ مِنْ لَيْلَى أُحَيِّيهَاوَقَدْ خَلَتْ مِنْ غَوَانِيهَا مَغَانِيهَادَعِ الدِّيَارَ لِقَوْمٍ يَكْلَفُونَ بِهَا
أترى الصبا خطرت بوادي المنحنى
أَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَىفَجَنَتْ عَبِيرَ الْمِسْكِ مِنْ ذَاكَ الْجَنَىمَرَّتْ بِنَا طَفَلَ الْعَشِيِّ فَمَا دَرَى
يا ذكرة أبصرت
يَا ذُكْرَةً أَبْصَرْتُ فِيمِرْآتِهَا صُوَرَ التَّمَنِّيخَطَرَتْ عَلَيَّ فَنَفَّرَتْ
كن كما شئت من رشاد وغي
كُنْ كَمَا شِئْتَ مِنْ رَشَادٍ وَغَيٍّكُلُّ حَيٍّ بِمَا جَنَاهُ رَهِينُكُلُّنَا لِلْفَنَاءِ أَوْ تَصْعَق الأَرْ
أترك الدنيا فلست ترى
أُتْرُكِ الدُّنْيَا فَلَسْتَ تَرَىصَاحِباً فِي الْوُدِّ لَمْ يَخُنِوَاجْتَنِبْ مَنْ لا تُشَاكِلُهُ
ما أطيب العيش لولا أنه فاني
مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلا أَنَّهُ فَانِيتَبْلَى النُّفُوسُ وَلا يَبْلَى الْجَدِيدَانِقَدْ كُنْتُ فِي غِرَّةٍ حَتَّى إِذَا انْقَشَعَتْ