ترفع عن سلطان لحظك حاجبه
تَرَفَّعَ عَنْ سُلْطَانِ لَحْظِكَ حَاجِبُهْوَمِنْ مِثْلِ هذَا الأَمْرِ يَعْجَبُ عَاجِبُهْوَمَا هُوَ إلاَّ قَائِمٌ فَوْقَ رَأَسِه
لك الملك ملك الحسن فاقض بكل ما
لَكَ الْمُلْكُ مُلْكُ الْحَسْنِ فَاقْضِ بِكُلِّ مَاتَشَاءُ فَمَا يُعْصَى لأَمْرِكَ وَاجِبُهْإِذَا مَا كَسَرْتَ اللَّحْظَ مِنْ تَحْتِ حَاجِبٍ
إن كانت الجنة موجودة
إنْ كانتِ الجنّةُ موْجودَةٌفي الأرضِ قُلْنا جنّةُ الزّاويَةْيا بُقْعَةً فازَ بِها المُشْتَري
أنت فظ والعطف بالضضد
أَنْتَ فَظٌّ وَالْعِطْفُ بالضضِدِّ وَالأَمْرُ مُرْتَبِكْحرْتُ مَا بَيْنَ ذَا وَ ذَا
كنت آسى على زمان تقضى
كُنْتُ آسَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّىأَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَافَتَأَسَّيْتُ حِينَ أَبْصَرْتُ فَوْداً
شرقت بعبرتي لما تغنت
شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْعَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِوَمَا اسْتَعْبَرْتُ مِنْ طَرَبٍ وَلكِنْ
قلت إذ وجه لي حبا من الرمان حبي
قُلْتُ إِذْ وَجَّهَ لِيِ حَبّاً مِنَ الرُّمَّانِ حِبّيما مَعي حَبٌ يُكافيك سِوىحبَّة قلبِي
عقبات منكب ناكبة
عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌمَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْوَتَخَلَّصَ مِنْ دَرَكِ الْمَهْوَى
عجب الأمير لجرأتي يوم الوغى
عَجِبَ الأَمِيرُ لِجُرْأَتِي يَوْمَ الْوَغَىفَأَجَبْتُهُ وَجَلَبْتُ شَاهِدَ حُبِّهْلِمَ لاَ يَكُونُ اللَّيْثُ وَالنَّقْدُ الْعِدَى
من كان في الحكم له نائب
مَنْ كَانَ فِي الْحُكْمِ لَهُ نَائِبُفَقَدْ أَصَابَتْ مَالَهُ نَائِبَهْوَلَّى يَداً خَائِنَةً أَمْرَهُ