كأنا بتامسنا نجوس خلالها
كأنّا بِتامَسْنا نَجوسُ خِلالَهاومَمْدودُها في سيْرِنا ليْسَ يَقْصُرُمَراكِبُ في البحْرِ المُحيطِ تخبّطَتْ
مبارك ما قدمت سفيان رغبة
مُبارَكُ ما قدّمْتُ سُفْيانَ رَغْبَةًولا خوْفَ تَقْصيرٍ ولا سوءَ سِيرَهْوما نظْرَةٌ منّي إليْكَ أعُدُّها
يا وارث المهدي في الجبل الذي
يا وارِثَ المَهْديّ في الجبلِ الذيفضَلَ الجِبالَ فكانَ مطْلَعَ بدْرِهِوبهِ مُصَلاّهُ ومدْرَسُهُ الذي
وكريمة شهد الخضاب شهادة
وكَريمةٍ شهِدَ الخِضابُ شَهادَةًبفُتُوِّها عنْدَ الأداءِ مُزوّرَهْمرِضَ الفُؤادُ لَها وحُمَّ لأجْلِها
أغرى بي الشامت ألحاظه
أغْرى بيَ الشّامتُ ألْحاظَهُوما دَرَى أنّي مهجورُفإنْ شكَتْ أسْيافُها منْ دَمي
رجعنا بحول الله بعد استدارة
رَجَعْنا بحوْلِ اللهِ بعْدَ استِدارَةٍوكِلْنا بِها للأُنْسِ كيْلَ اخْتِيارِهِكما راجَعَ البِرْكارُ مَفْروضَ نُقطَةٍ
أدارهم بين الأجارع فالسدر
أدارَهُمُ بيْنَ الأجارِعِ فالسِّدْرِسقَتْكَ الغَوادي كلَّ مُنْسكِب القَطْرِأجيبي تجافَتْ عنْ رُباكِ يدُ الرّدَى
يا ربة البيت الممنع جاره
يا رَبّةَ البيْتِ المُمَنَّعِ جارُهُورَبيّةَ الشّرَفِ العَليِّ مَنارُهُما بالُ قلْبِكَ لا يرِقُّ لِهائِمٍ
أو لست من لاك الكلام وصاغه
أوَ لَسْتُ مَنْ لاكَ الكَلامَ وصاغَهُقيْدَ الرِّكابِ وطُرْفَةَ الأسْمارِفإذا مدَحْتُ هيَ النّجوم قِلادَةً
نفحت فشبت لافح التذكار
نفحَتْ فشبّتْ لافِحَ التّذْكارِوالنّجْمُ نِضْوُ سُرىً وفَلُّ سِفارِوأتَتْ محمّلَةَ مُتون أحادِثٍ