يا حسنها من بركة موضوعة
يا حُسنَها مِن بَرَكةٍ مَوضوعَةٍبِحِكمَةٍ وَالحسنُ فيها قَد سَماحَيثُ سُليمانُ الوزيرُ ذو النّدى
سليمان شمس الوزارة فردا
سُلَيمانُ شَمسُ الوِزارةِ فَرداأَجلُّ أَميرٍ تَسمَّى وَزيرابَنى سَلسَبيلاً صَفا فيهِ ماءٌ
يا حسنه سلسبيلا
يا حُسنَهُ سَلسبيلاًيا طيبَه ثمّ فخرَهْلَهُ سُلَيمانُ بانٍ
يا حسن ذا سلسبيل زها
يا حُسنَ ذا سَلسَبيلٌ زَهاوَماؤُهُ أَحلى مِنَ السّكَّرِحَيثُ الوَزيرُ الشّهم رَبّ النّدى
أبو الخيرات شيد سلسبيلا
أَبو الخَيراتِ شَيَّدَ سَلسَبيلاًبِإِخلاصٍ إِلَيهِ سَلْ سَبيلاسُليمانُ الزّمان جَزاهُ رَبّي
أحسن بهذا السلسبيل الذي
أَحسِنْ بِهذا السّلسبيلِ الّذيفي مائِهِ اللّذَّةُ للشَّارِبينْلَهُ سُليمان الزّمانِ اِبتَنى
ما أحسن عكا من بلد
ما أَحسنَ عكّا من بلدٍهِيَ جنّةُ حُسنٍ عاليةُبِسُليمانَ إِذ حَلَّ بِها
يا بركة يد النظام أتقنت
يا بِركَةً يدُ النّظام أَتقنَتتَنظيمَها وَأَحسنَت تَضميخَهاقَد شادَها الشّهمُ سُلَيمان العُلى
يا طيب هذا الحوض في نفحاته
يا طيبَ هَذا الحَوضِ في نَفَحاتِهِفَلَقَد حَكى بِالنّشرِ مِسْكاً أَذفرافَكَأَنّهُ بِبِنائِهِ مِن نَظمِهِ
يا حسنها من بركة يحلو بها
يا حُسنَها مِن بركَةٍ يَحلو بِهاصَبُّ الزّلالِ لِناظِرٍ وَلِذائقِقَد رُصِّنت بِيَد الوَزيرِ أَخي النّدى