ما العين يشبهها في الروض نرجسه

ما العَينُ يُشبِهُها في الرَّوضِ نَرجِسُهُلا تَذهبَنْ إِلى التّشبيهِ بِالخوضِفَالحُسنُ وَالغنجُ ثمّ السّحرُ مِن حَوَرٍ

من ظن صفو الدهر أضحى مخطئا

مَن ظَنَّ صَفوَ الدّهرِ أَضحى مُخطِئاًوَأَخا الجَهالَةِ عادِمَ الأَنظارِلا تَرجُ صَفوَ الدّهرِ يا خِدْنَ الحِجَى

كم من نما مدخوله لكنه

كَم مَنْ نَما مَدخولُهُ لَكِنَّهُمَصروفُهُ في غايَةِ التّضعيفِكَم مِنْ حَسودٍ مُبصر مَدخولُهُ

الناس قد أبصروا في عشقه ولهي

النّاسُ قَد أَبصروا في عِشقِهِ وَلَهيوَوَجنةُ الحِبِّ تَبدو وَهي مُزهِرَةلَو أَنكَرت وَلَهي في العِشقِ عاذِلَتني

ولقد ذكرتك والصوارم قطعت

وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَتمِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِقَبلتها إِذ أَشبَهَت في بَرقِها

ولقد ذكرتك حين جدت بمهجتي

وَلَقَد ذَكَرتُكَ حينَ جُدت بِمُهجَتيوَقَدِ اِحتَضَرت لَدى دُنوِّ وَفاتيفَوَددت من فيكَ المُعطَّرِ نُقطَةً

بي وجهها أرخت عليه سوالفا

بِيَ وَجهها أَرْخَتْ عَلَيهِ سَوالفاًزادَت بِها تَحسينهُ وَتَجمُّلَهْلَمّا بَدا قِنديلُ حُسنٍ قَد زَها

لم اسودت الدنيا ولم يك غاسق

لِمَ اِسوَدَّتِ الدّنيا وَلَم يَكُ غاسِقُوَأَظلَمَتِ الآفاقُ حَتّى المَشارِقُخَليلي رَعاكَ اللَّه قُل ليَ ما الّذي

ثلاث بحور يا لعمري تجمعت

ثَلاثُ بُحورٍ يا لَعَمري تَجَمَّعَتبِعَيني أَراها وَهيَ تَبدو بِلا اِمتَرافَبَحرٌ غَزيرُ العِلمِ ماجَ معارفاً