بروحي عذار الحب دار بوجهه

بِروحي عِذارُ الحِبِّ دارَ بِوَجهِهِفَخِلتُ ظَلامَ اللّيلِ قَد دارَ بالضحِّفَقَد قامَ بَينَ الوجهِ وَالجيدِ حاجزاً

ما خاله غير إنسان بوجنته

ما خالَه غَير إِنسانٍ بِوَجنَتِهِمِن حُسنِها قَد تَحلّى الحُسنُ وَاِزدانافَإِنّ وَجنَتَهُ الحسناءَ قَد جَذَبَت

أقسمت بالسحر بين الكحل والوسن

أَقسَمتُ بِالسّحرِ بَينَ الكحلِ وَالوَسنِوَالصّارِمِ المنتضي مِن طَرفِهِ الوَسِنِوَالبدر مُزدَهِياً في شَرقِ جَبهَتِهِ

جبلت على أني إذا شمت باردا

جُبِلتُ على أنّي إِذا شِمتُ بارِدابِهِ البردُ يَعروني فَأَدنو مِنَ الهَلَكْوَإِنْ بارِدٌ في الصّيفِ بِالوهمِ مَرَّ بي

بوجنته اليمنى لصيق عذاره

بِوَجنَتِهِ اليمنى لَصيق عِذارِهِلَهُ صَفُّ شاماتٍ بِهنّ المَسرّاتُفَوَجنَتُهُ رَوضٌ وَأَمّا عِذارُهُ

قيل لي تب من غرام

قيل لي تُبْ مِن غَرامٍتَوبَتي مِنهُ ذنوبُقُلتُ سَمعاً وَاِمتِثالاً

أضحت تقول لبعلها

أَضحَت تَقولُ لِبَعلِهاالسّعدُ في وَجهي أَراهْفَأَجابَها ستي نَعمْ

قدمت علي المجد في حسن موكب

قَدِمتَ عِليَّ المَجدِ في حُسنِ مَوكِبٍبِهِ تُضرَبُ الأَمثالُ بَينَ المَواكِبِفَكُنتَ كَبدرٍ سارَ بَينَ كَواكِبٍ