ذلك البريق
كبرت
ما عاد صوتها يصلهم
من قال أنّها تغنّي لأجلهم؟
الرواق
عندما أتى المساءُ الصديق
وجلس أمامي يُدخّن غليونَه الكبير
لم أقلْ شيئاً.
الفرح العابر
غريبةٌ
مثلَ أيقونةٍ ملوّنةٍ
.في كنيسةٍ مظلمة
حقائب
هل تعرف الذين غادروا
مقلعَ هذا النهار
وناموا خلف الردم
إن تعدل الدنيا فكن
إن تعدل الدنيا فكنأهلا للام التعديهأولا فتبدلها بعن
فوق الجميزة سنجاب
فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ
وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
وَأَنا صَيّادٌ وَثّابُ
يعاوص دنياه من لا يرى
يعاوص دنياه من لا يرىرخاوة طينته الباليهاذا ارغم البرد خرطومه
أتى مثل موسى حينما عاد من مصر
أتى مثلَ موسى حينما عادَ من مِصرِولكنَّهُ لم يعرِف التِّيهَ في القَفْرِولو كانَ شَقُّ البحرِ مِن حاجةٍ لهُ
تذكرت صفو زمان عبر
تَذَكَّرتُ صَفوَ زمانٍ عَبَرْفأنكَرتُ تَبديلَهُ بالكَدَرْولكنْ رَضِيتُ بحُكمِ القَضاءِ
ذكريات
صديقتي
ترى ذكرياتها
أشباحًا