ذهبت مسائلا عن خير شيء

ذَهَبتُ مُسائِلاً عَن خَيرِ شَيءٍلِأَعرِفَ كُنهَ أَخلاقِ البَرِيَّهفَقالَت لِيَ الكَنيسَةُ خَيرُ شَيءٍ

دمعة

طفلةً مبتلّةَ الثوبِ
تركضُ
من ضفّةِ النهرِ

غلط القائل إنا خالدون

غَلِطَ القائِلُ إِنّا خالِدونَكُلُّنا بَعدَ الرَدى هَيُّ اِبنُ بَيلَو عَرَفنا ما الَّذي قَبلَ الوُجود

إذا أطل البدر من خدره

إِذا أَطَلَّ البَدرُ مِن خِدرِهِفَإِنَّما يَطلَعُ كَي تَنظُريهوَإِن شَدا البُلبُلُ في وَكرِهِ

تغنى العليلي في مجلس

تَغنى العُلَيْليُّ في مجلسٍفما زال يُصفَع حتى خَرِسْوظَلْنا نُمازحُه باللِّطامِ

الظل

الصباح يطرده إلى الخلف
كروحٍ مدنّسة
أو يوثق أطرافَه بأقدام السابلة

زهرة ضوء

خرجَ
من صورتِهِ النائمةِ
.ملاكًا