ثكل الشرق فتاه
ثَكِلَ الشَرقُ فَتاهُلَيتَني كُنتُ فِداهلَيتَني كُنتُ أَصَمّاً
إثنان أعيا الدهر أن يبليهما
إِثنانِ أَعيا الدَهرُ أَن يَبليهِمالُبنانُ وَالأَمَلُ الَّذي لِذَويهِنَشتاقُهُ وَالصَيفِ فَوقَ هِضابِهِ
يا أيها الشعر أسعفني فأرثيه
يا أَيُّها الشِعرُ أَسعِفني فَأَرثيهِوَيا دُموعَ أَعينيني فَأَبكيهِبَحَثتُ لي عَن مُعَزٍّ يَومَ مَصرَعِهِ
ما ساء نفسي من الدنيا سوى نفر
ما ساءَ نَفسي مِنَ الدُنيا سِوى نَفَرٌلا خَيرَ فيهِم وَلَكِن شَرُّهُم عَمَمُماتَت ضَمائِرُهُم فيهِم أَنانِيَةً
شاهدتها كالميت في أكفانه
شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِفَوَجَمتُ إِلّا عَبرَةً أَذريهامَهجورَةً كَسَفينَةٍ مَنبوذَةٍ
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليهالَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيهاكُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها
لا لهفة النفس على غابة
لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍكُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيهاأَنا كَما شاءَ الهَوء وَالصِبا
أنشودة في ضميري كم أواريها
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريهاوَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيهاوَلّى الشِتاءُ وَنَفسي في كَآبَتِها
صبرا على هجرها إن كان يرضيها
صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيهاغَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيهافَالوَصلُ أَجمَلُهُ ما كانَ بَعدَ نَوىً
يا جنة قبلما حلت بها قدمي
يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَميأَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويهاكانَت لَها صورَةٌ في النَفسِ حائِرَةٌ