ثكل الشرق فتاه

ثَكِلَ الشَرقُ فَتاهُلَيتَني كُنتُ فِداهلَيتَني كُنتُ أَصَمّاً

يا أيها الشعر أسعفني فأرثيه

يا أَيُّها الشِعرُ أَسعِفني فَأَرثيهِوَيا دُموعَ أَعينيني فَأَبكيهِبَحَثتُ لي عَن مُعَزٍّ يَومَ مَصرَعِهِ

ما ساء نفسي من الدنيا سوى نفر

ما ساءَ نَفسي مِنَ الدُنيا سِوى نَفَرٌلا خَيرَ فيهِم وَلَكِن شَرُّهُم عَمَمُماتَت ضَمائِرُهُم فيهِم أَنانِيَةً

شاهدتها كالميت في أكفانه

شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِفَوَجَمتُ إِلّا عَبرَةً أَذريهامَهجورَةً كَسَفينَةٍ مَنبوذَةٍ

لا لهفة النفس على غابة

لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍكُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيهاأَنا كَما شاءَ الهَوء وَالصِبا

صبرا على هجرها إن كان يرضيها

صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيهاغَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيهافَالوَصلُ أَجمَلُهُ ما كانَ بَعدَ نَوىً

يا جنة قبلما حلت بها قدمي

يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَميأَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويهاكانَت لَها صورَةٌ في النَفسِ حائِرَةٌ